بحضور الرئيس وكبار رجال الدولة.. اليمن يحتفل بـ(أعراس الجذور)

أحتفلت الجمهورية اليمنية أمس قيادة وحكومة وشعبا بالعيد الوطني الخامس عشر لإعادة تحقيق وحدة الوطن وقيام الجمهورية اليمنية.. حيث شهد فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية مساء اليوم الاحتفال الجماهيري والكرنفالي والإستعراضي الكبير الذي أقيم اليوم بساحة العروض بمدينة المكلا محافظة حضرموت.. بحضور الاخ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية وضيوف اليمن رؤساء وأعضاء الوفود الشقيقة والصديقة، والاخوة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب وعبد القادر باجمال رئيس مجلس الوزراء، وعبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى، والقاضي محمد إسماعيل الحجي نائب رئيس مجلس القضاء الاعلى رئيس جمعية علماء اليمن، والقاضي زيد بن زيد الجمرة رئيس المحكمة العليا ومستشارو رئيس الجمهورية، وأعضاء مجالس الوزراء والنواب والشورى، ومناضلو الثورة اليمنية، وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية وممثلو منظمات المجتمع المدني والقيادات النسائية والشبابية وممثلو الجاليات اليمنية في الخارج ورجال المال والاعمال والشخصيات الاجتماعية والقيادات العسكرية والأمنية وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدون بصنعاء وممثلو وسائل الإعلام المحلية والخارجية.. وحشد غفير من المواطنين الذي قدموا من مختلف مديريات محافظة حضرموت وعموم محافظات الجمهورية وجمع كبير من المغتربين القادمين من دول المهجر ومن المثقفين والفنانين من الدول العربية الشقيقة.
وفي الحفل الذي بدأ بالسلام الجمهوري.. ثم تلاوة آي من الذكر الحكيم.. القى الأخ عبد القادر علي هلال محافظ حضرموت ، كلمة رحب في مستهلها بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والإخوة رؤساء وأعضاء الوفود العربية والأجنبية المشاركة.. معبرا عن تهاني أبناء المحافظة للقيادة السياسية وللشعب اليمني بالعيد الخامس عشر لإعادة تحقيق وحدة الوطن وقيام الجمهورية اليمنية.
واشار هلال الى المشهد المتألق في حضرموت الذي قال انه يجسد أعظم النماذج والشواهد التي تدعو للفخر والاعتزاز والثقة والاطمئنان وتوحي بطبيعة المرحلة المتميزة التي تمر بها وحدتنا الوطنية المباركة.
واضاف: " إن القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حرصت بأن يكون خير الوحدة ونمائها شاملاً لكل أرض الوطن الواحد ليتم تلافي الحرمان والاختلالات التي كانت سائدة قبل تحقيق الوحدة.. لافتا الى ما شهدته حضرموت من تطور هائل في كافة مجالات البناء والتحديث والتنمية الشاملة".
وقال: " أن حضرموت التي احتضنت الاحتفالات بالعيد الوطني الخامس عشر كانت جديرة بهذا التقدير ، وتشرفت مع كل ابنائها في الداخل والخارج بهذه المسئولية وبدرجة عالية من العطاء والتفاني والإخلاص جسدت فيها تراثها العظيم وفنونها المتميزة وثقافتها الغنية".
بعد ذلك رسم آلاف من المحتفلين اليمنيين ، يمن الثاني والعشرين من مايوبطريقة رائعة جسدت نضال الشعب اليمني من أجل الوحدة والسلام والتنمية.
فبعد وصلة ترحيبية رائعة، لاشبال وزهرات 22مايو قدم راقصون مشاعر فرح عظيمة بعشرات النغمات، الأوبريت الغنائي "أعراس الجذور" الذي حكى قصة هذا التحول الكبير في حياة اليمنيين ، وعكس ملامح من تاريخ اليمن ، واسهامات ومآثر اليمنيين الإنسانية الخالدة في سفر التاريخ وما اجترحوه في معارك نصرة ديننا الإسلامي الحنيف.
وابرز الاوبريت نماذج من التراث اليمني الزاخر بأسلوب متميز وأداء متناغم بالحركة والصوت عكست ما تكتنزه اليمن من موروث حضاري ثري مكنها من تشييد اعرق الحضارات التي استطاعت بناء جسور من التواصل الحضاري البناء مع مختلف الحضارات الإنسانية، بالإضافة إلى إبراز تأثير البعد الوحدوي على المستويين الإقليمي والدولي. فيما شكل 6000 الاف طالبا وطالبة من ابناء محافظة حضرموت لوحة استعراضية بديعة مغناة رسموا من خلالها معالم النهضة والتقدم التي يعيشها الوطن في ظل وحدته المباركة وما حققه الشعب اليمني من انتصارات ومكاسب وطنية رائدة خلال ال15عاما الماضية تحت قيادته الحكيمة بزعامة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية.. كما رسموا لوحات تستشرف آفاق المستقبل المشرق لليمن الموحد.