فخامة الرئيس يفتتح عدد من المشاريع الخدمية والإنمائية بمحافظة أبين

أبين: قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم بزيارة إلى محافظة أبين افتتح خلالها ودشن عدد من المشاريع الخدمية والإنمائية بتكلفة تبلغ حوالي 16مليار ريال.

وكان في استقباله الإخوة محافظ محافظة أبين احمد الميسري وأمين عام المجلس المحلي للمحافظة ناصر الفضلي ووكيل فرع جهاز الأمن السياسي لمحافظات أبين لحج عدن ناصر منصور هادي ووكلاء المحافظة محمد الدهبلي واحمد الرهوي والدكتور علي الجنيدي والوكلاء المساعدون وأعضاء المجالس المحلية ومسؤلي المكاتب التنفيذية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وقيادة منظمات المجتمع المدني والقيادات الأمنية والعسكرية.

وفور وصوله افتتح فخامته عدد من المشاريع الخدمية والإنمائية بالمحافظة بإزاحة اللوحة التذكارية للمشاريع التي بلغت تكلفتها سبعة مليارات و591 مليون و274 ألف ريال.

وتضمنت هذه المشاريع، مشروع إنارة العلم - الكود المرحلة الأولى والمرحلة الثانية بتكلفة 494 مليون و233 ألف ريال ومشروع إنارة خط التسعين بتكلفة 248 مليون ريال بالإضافة إلى مشروع كهرباء تغذية خط العلم وخط التسعين (توريد وتنفيذ ) بمبلغ 519 مليون و425  (ألف ريال، ومشروع طريق العلم- دوفس بمبلغ مليار و500 مليون ريال، ومشروع طريق خط التسعين بتكلفة 2 مليار و100 مليون ريال، والمرحلة الأولى من مشروع خور دغلان بتكلفة 49 مليون و226 ألف ريال بالإضافة إلى المرحلة الأولى والثانية من مشروع مجاري خليجي 20 بتكلفة 341 مليون و462 ألف ريال،ومشروع إنارة الشوارع الداخلية لمدينة زنجبار بتكلفة 481 مليون، ومشروع مياه خليجي 20 بتكلفة 267 مليون ريال وكذا مشروع طريق الوضيع - امصفصف- الخبر بمبلغ مليار و591 مليون و603 ألف ريال.

كما قام بعد ذلك بتدشين العمل في عدد من المشاريع الخدمية والإنمائية بتكلفة إجمالية تبلغ 8 مليارات و857 مليون و274 ألف ريال.

شملت المشاري، المرحلة الأولى (أ - ب ) من مشروع كورنيش الصالح بتكلفة 500 مليون ريال، والمرحلة الثانية (أ - ب) من مشروع كورنيش الصالح المرحلة الثانية بمبلغ وقدره 499 مليون و 228 ألف ريال, بالإضافة إلى المرحلة الثانية من مشروع خور دغلان بتكلفة 245 مليون ريال، ومشروع تأهيل وتعشيب ملعب بن سلمان مديرية خنفر بتكلفة 128 مليون ريال، ومشروع بناء سبعة أندية (رصد – احور بناء - الفجر الجديد - أمعين-أمصرة - سرار) بتكلفة 245 مليون ريال ،والمرحلتين الأولى والثانية من مشروع رصف منطقة الكود بمبلغ 347 مليون ريال.

كما تضمن التدشين مشروع رصف شوارع الطميسي مديرية زنجبار بتكلفة 247 مليون و483 ألف ريال، ومشروع رصف الصرح مديرية زنجبار بتكلفة 250 مليون ريال، والمرحلة الأولى من مشروع دفاعات شقرة بتكلفة 250 مليون ريال، وقدرة (000ر000ر250 ) ، والمرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل ساحة الشهداء بتكلفة 850 مليون ريال ، والمرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة تأهيل طريق زنجبار- خنفر بتكلفة 419 مليون ريال.

بعد ذلك قام فخامة الرئيس بتوزيع عدد من الحافلات على الأندية الرياضية في محافظة أبين في إطار تشجيع النشاط الرياضي بالمحافظة، وهي نوادي أحور، فحمان، درجاج، الوضيع، خنفر، ومكتب الشباب والرياضة، وناديي عرفان لودر، والجيل الصاعد بمنطقة حصن جعار.

وقد عبر رؤساء الأندية عن سعادتهم بهذه اللفتة من فخامة الرئيس والمجسدة لاهتمامه بالشباب والحركة الرياضية وتشجيعه لها.. منوهين بما

تحقق خلال خليجي 20 من تفاعل وحماس من قبل الجماهير الرياضية في اليمن 

مع هذا الحدث الرياضي الهام.

وقام فخامة رئيس الجمهورية بعد ذلك بزيارة ملعب ساحة الشهداء، والذي يتم إعادة تأهيله وتجديده لخدمة النشاط الرياضي والشبابي في المحافظة.

كما قام فخامته بزيارة حديقة 22 مايو بزنجبار، وأطلع على سير العمل الجاري فيها والتي ستكون متنفساً سياحياً للمواطنين في المحافظة.

كما اطلع فخامته على أحوال المواطنين، وحركة البيع والشراء في عدد من الأسواق الشعبية في مدينة زنجبار.

وقام فخامته بعد ذلك بافتتاح الصالة الرياضية المغلقة، والتقى بالأخوة أعضاء المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية والعلماء والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وقيادات منظمات المجتمع المدني وممثلي الشباب والمرأة والقيادات الأمنية والعسكرية وجمع حاشد من المواطنين امتلأت بهم قاعة الصالة الرياضية بزنجبار.

وفي الحفل الخطابي الذي أقيم بمناسبة زيارة فخامته، واحتفالات المحافظة بالعيد الـ43 للاستقلال، وبدئ بآي من الذكر الحكيم ألقى فخامة رئيس الجمهورية كلمة أعرب فيها عن سعادته لزيارة محافظة أبين، وقال.

"الإخوة والأخوات.. يا أبناء محافظة أبين.. أنا سعيد بزيارة المحافظة، وافتتاح عدد من المشاريع، ووضع حجر الأساس لعدد آخر من المشاريع التي هي قيد التنفيذ".

"في البداية أهنئكم بنجاح خليجي عشرين وبما تم انجازه بالمحافظة من مشاريع خدمية، وبنية تحتية فمحافظة أبين هي بوابة النصر العظيم، وقدمت قوافل من الشهداء والمناضلين من اجل انتصار الثورة والجمهورية وتحقيق الوحدة اليمنية.. فتحية لهذه المحافظة البطلة".

وأضاف: "بالرغم من أن هناك بعض الشوئب البسيطة إلا أنها لا تؤثر علي تاريخ محافظة أبين الشجاعة البطلة، و هي شوائب نعتبرها فردية واستثنائية لا تؤثر علي سير ومعنويات المناضلين وأبناء الشهداء والمقاتلين الذين دافعوا عن الثورة والجمهورية، وانتصروا للوحدة اليمنية من بوابة النصر العظيم محافظة أبين، وفي مقدمة المناضلين المناضل عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية، وعدد من المناضلين والشرفاء السياسيين والعسكريين والأمنيين من الأخوة والأخوات في هذه المحافظة الذين لا ينبغي ان تؤثر علي معنوياتهم أو عزيمتهم أو عقيدتهم أو مبادئهم الأشياء الصغيرة.. فل تمض القافلة إلي الأمام".

وأشار فخامته إلى نجاح خليجي عشرين، وقال: "انتصرتم في أبين، وفي لحج وفي عدن وفي كل محافظات الجمهورية اليمنية.. ومثل هذا الانتصار صفعة قوية وسريعة وفعالة لألئك المرتدين والمرضى الحاقدين أصحاب المشاريع الصغيرة".

وأضاف: "صاحب المشروع الصغير يظل صغيرا، وصاحب المشروع الكبير  يظل كبيرا .. فنحن كبرنا بوحدتنا في الـ22 من مايو 1990 م.. وهلل وكبر الشعب اليمني بهذا الانتصار العظيم، كما هلل وكبر في 1994م عندما فشل مشروع الانفصال.. فلا احد يستطيع ان يجزئ وطنا اختار أبناءه الوحدة.. وسيظل أصحاب المشاريع الصغيرة صغارا أمام الجيل الصاعد.. وأمام أبناء الشهداء والمناضلين.. وأمام الأحرار في كل أنحاء الوطن".

وقال فخامته: "عندما نتحدث عن الصمود.. الصمود له معاني عظيمة.. الصمود أمام كل الأزمات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والاختلالات الأمنية، فلا أحد يخرب بيته بيده، إلا أصحاب المشاريع الصغيرة، لانهم صغارا.. يقومون بقطع أسلاك الكهرباء التي مدت إلى بيوتهم لمصلحتهم".

وأضاف: "نحن ألان بصدد تنفيذ مشروع الربط الكهربائي من مودية لودر مكيراس بالشبكة الوطنية، واعتماداتها متوفرة الآن بحوالي 47 مليون دولار.. فيما أصحاب المشاريع الصغيرة، أصحاب النفوس المريضة.. لا يقدمون شيء، إلا تقطيع أسلاك الكهرباء بين لودر ومودية".

وفال: "فل ندع الناس يتمتعون بخيرات الوحدة والثورة والجمهورية، فما نقدمه هو وفاء للشهداء والمناضلين، وواجب علينا كسلطة، كحكومة، كدولة..  ان نقدم للمواطنين ما يجب ان نقدمه من بنية تحتية، من مشاريع ثقافية، مشاريع تنموية".

وأشار الرئيس إلا أنه يوجد في (باتيس) مصنعان استراتيجيان للأسمنت، ونحن نسعى إلى بنية تحتية قوية، والى مشاريع إستراتيجية يستفيد منها المواطن، وليس للتآمر عليه ولا بتصفيته أو ترحيله من أبين إلى المناطق الشمالية، ومن الشمال إلى الخليج.. هؤلاء هم أصحاب المشاريع الصغيرة، الذين فشلوا طوال 25 عاما.. ويعيشون ألان في الخارج، ولو كانت لهم مكانة لكانوا في قراهم..  قراهم التي لم تستفد منهم.. فما الك بحافظاتهم التي ينتسبون إليها.. لم يقدموا لها شئ، لان فاقد الشئ لا يعطيه".

وكرر فخامة الرئيس التهنئة على كل هذه الانجازات وكل ما تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالتفاف جماهير شعبنا في كل المحافظات، وأخص بالذكر أبين عدن لحج الذين كانوا خير سند للسطلة المحلية حتى تم انجاز هذه المشاريع في وقت قياسي- خلال سنة وأربعة أشهر- مشاريع إستراتيجية كلفت أكثر من 16 مليار.

وتمنى ان يكون هذا الحافز لدى كل أبناء اليمن سواء كانوا في صعدة، أو حجة، أو المحويت، أو الحديدة .. وبنفس الآلية التي اشتغلنا فيها مشروع خليجي عشرين في أبين وعدن ولحج الذي يمثل انجازا عظيما ومفخرة للجميع.

ولفت إلى ما أبدته القنوات الفضائية والأدباء والمفكرين في دول الجوار من إعجاب وثناء على أبناء اليمن.. داعيا إلى الحفاظ على هذا الانجاز، وعلى هذه الصورة الحضارية الجملية.

وقال: "قدمتم لوحة جميلة رائعة للعالم الخارجي، ورسالة للمرضى في الداخل.. هي لوحة جميلة للخارج بأننا شعب حضاري، وقت الشدائد تتشابك الأيدي، وتتوحد الصفوف في مواجهة كل التحديات..".  

وكان محافظ أبين أحمد الميسري ألقى كلمة رحب فيها بفخامة رئيس الجمهورية في زيارته للمحافظة، وقال "ان هذه الزيارة لها طعم ونكهة خاصتين كونها تأتي ونحن نلامس المشاريع التي وعدنا بها ونراها اليوم عياناً بيانا ومحافظة أبين تفخر بكم يا فخامة الرئيس وتشكركم لما قدمتموه لها من دعم استثنائي لم تحظ به منذ قيام ثورة 14 أكتوبر 1963م"

وأضاف: "ونحن نشكركم ايضاً على استضافة خليجي 20 والذي كان لأبين شرف استضافة فعالياتها بالشراكة مع محافظة عدن وحظيت من خلالها بدعم استثنائي للبنية التحتية لعاصمة المحافظة، ومديرية خنفر عموماً حيث وصل إجمالي تلك المشاريع إلى أكثر من 16 مليار ريال، بالإضافة إلى 13 مليار ريال تكلفة مشروع ملعب الوحدة".

وأشار محافظ أبين إلى "أنه تم التوقيع اليوم على مشروع بناء سد حسان بتكلفة تبلغ حوالي 97 مليون دولار وهذا الدعم الذي قدم ليس فقط مجرد ارقام بل انجازات كانت قبل سنتين فقط مجرد خطة اقرتها اللجنة العليا لخليجي 20 وباركها رئيس الجمهورية وخلال اقل من عامين هانحن نشاهد تلك المنجزات وقد أصبحت حقيقة واقعة وفيها مشروع إنارة خط العلم الكود وإنارة خط السبعين وشوارع الوضيع وشوارع وإحياء مدينة زنجبار ومشروع طريق العلم دوفس وطريق خط التسعين وطريق الوضيع امصفصف الخبر وإعادة تأهيل ملعب الشهداء وتوزيع الباصات على الأندية الرياضية وأكثر من 23 مشروعاً لقطاع الشباب بتكلفة تبلغ حوالي مليار و400 مليون ريال وكل هذه المشاريع نشاهدها حقيقة واقعية وليست مجرد أماني أو أحلام وهي بدعم مباشر من فخامة الأخ الرئيس وأنجزت خلال عامين فقط".

وأضاف محافظ محافظة أبين لقد راهن الكثيرون من أصحاب الأحلام الواهمة على ان يجعلوا من خليجي 20 ليست مناسبة رياضية ولكن فعالية سياسية مضادة للوحدة ولم يكن لدى اللجنة المنظمة لهذه الفعاليات أي من الرؤى السياسية المسبقة حول هذه الفعالية الرياضية ولكن أرادت تلك القوى السياسية المأزومة ان تتصدى لهذه الفعالية من منظور سياسي ولكن بفضل الله والإشراف المباشر من فخامة الأخ الرئيس أصبحت هذه الفعالية التي شهد الأشقاء والعالم وكل وسائل الإعلام بنجاح اليمن فيها بامتياز مع مرتبة الشرف في استضافة هذه البطولة وتحقيق النجاح فيها من زاوتين الرياضية والشبابية والسياسية ايضاً.

وقال: "ان أبناء محافظة أبين ومنذ قيام الثورة اليمنية المباركة 26 سبتمبر و14 أكتوبر لم يشهدوا مثل هذه الحركة التنموية والتسريع في انجاز البني التحتية والأمن والأستقرار ولم يستمتعوا بمساحات خضراء ويكفي ماقد عانته هذه المحافظات من الويلات والذين يعتقدون بان لديهم صكا مختوما بأن هذه المحافظة هي لهم نقول لهم لقد عفا عليكم الزمن وأكل منكم الدهر وشرب وهاهم أبناء محافظة أبين وجيلها الشاب يريدون إيصال رسالة واضحة عن من يسكنون في فنادق القاهرة وبريطانيا والدول الأخرى علي ان أبناء هذه المحافظة ليسوا ملكا لأحد ولكنهم ملك للوحدة والديمقراطية ولأنفسهم وليس هناك من احد وصي سواء على هذه المحافظة أو غيرها من المحافظات الأخرى".

وأضاف: "لقد جاءت الثورة لتحررنا من قيود السلاطين والأئمة ومن العيب ان ندعي بأنهم في صف الثورة بمثل هذه الوصاية فنحن أحرار وسنظل أحرار وملك أنفسنا والثورة والوحدة والذين جربناهم وأتيحت لهم فرصا تاريخية ان يقدموا للشعب شيئا ولكنهم لم يقدموا غير المذابح والويلات وآن لهم ان يستحوا علي أنفسهم وبعيدا عن محاكم التفتيش ومحاكم الدولة التي كان ينبغي ان تقام لهم إزاء ما ارتكبوه بحق الشعب ولكن من أراد ان يعيد فتح الملفات ونبش الماضي فإننا سوف نفتح له كل ملفات الماضي والأفضل والأشراف لهم ان يتعضوا من عبر التاريخ ويعلموا بأنه في أي حالة من الأحوال لايكفي ان يأخذوا مرحلتهم ومرحلة ابائنا ومرحلة الشباب الصاعد".

وتابع المحافظ الميسري" لايسعنا ونحن نعيش هذه الابتهاجات الا ان نشكر النساء الماجدات في هذه المحافظة والشباب المتحمس الذين جسدوا جميعا في هذه المحافظة أروع الصور المعبرة عن حبها لوطنهم ووحدتهم، ونجدد العهد والولاء لفخامة الرئيس الذي قدم لهذه المحافظة مالم يقدمه أي قائد في تاريخ اليمن".

وقدمت خلال الحفل قصيدتين شعريتين من الشاعر على قاسم عمير والطفلة سارة جمال.

رافق فخامة رئيس الجمهورية خلال زيارته رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني ووزير الشباب والرياضة حمود عباد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء عبدالقادر هلال وعضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا وعدد من المسؤولين..