منتسبو القوات المسلحة والأمن في محاور صعدة سفيان الملاحيظ يعبرون عن عرفانهم لرئيس الجمهورية

عبر قادة وضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة والأمن في محاور صعدة وسفيان والملاحيظ عن بالغ شكرهم وعرفانهم للقيادة السياسية الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة على رعايته المعهودة واهتمام فخامته بمؤسسة القوات المسلحة والأمن وبحماة الوطن وأمنه واستقراره وحرصه على تلمس احوالهم والارتقاء بمستوياتهم المعيشية والنفسية والصحية وبسعيه دوماً إلى تطوير وتحديث مؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية وتزويدها بكل ما يمكنها من بلوغ أرفع مستويات البناء والتطوير والتحديث.

جاء ذلك في الكلمات التي ألقاها قادة وضباط عدد من الوحدات العسكرية والأمنية في محاور صعدة وسفيان والملاحيظ.. وتعهدوا خلالها للقائد الرمز وللشعب اليمني الأبي بأن يظلوا عند مستوى المهام الدستورية والتحديات التي تقف أمام الوطن والثورة والجمهورية والوحدة المباركة.. مؤكدين على أن كل رجال القوات المسلحة والأمن في تلك المحاور لن يكونوا إلا رسل سلام..في الوقت الذي لن يترددوا عن القيام بواجباتهم الدستورية والوطنية المقدسة في الذود عن الثورة ونظامها الجمهوري ووطن الـ22 من مايو المجيد ويحمون أمن المواطن وسكينته العامة وحقه في العيش حراً كريماً في ظل النظام الجمهوري الخالد والوحدة المباركة.

وفي الفعاليات التي تمت خلال الزيارات التي قام بها الأخوة اللواء الركن صالح حسين الزوعري نائب وزير الداخلية واللواء الركن علي محمد صلاح نائب رئيس هيئة الأركان لشؤون العمليات والأستاذ احمد ناصر الحماطي وكيل أول وزارة الاعلام لعدد من الوحدات العسكرية والأمنية في محور سفيان ألقى نائب وزير الداخلية محاضرة هامة امام المقاتلين.. حيا من خلالها روح الإباء والشجاعة والإقدام التي يتحلى بها قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة والأمن.. المرابطين في محور سفيان، ونقل إلى المقاتلين تحيات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وتبريكات فخامته للقادة وللضباط وكل المقاتلين بالانتصار المؤزر الذي تحقق للوطن وللثورة والجمهورية والوحدة على الفتنة التي استمرت طويلاً وعانى منها أبناء شعبنا في محافظة صعدة وسفيان.. معبراً عن اعتزاز القيادة السياسية والشعب اليمني بتضحيات حماة الوطن الذين بصمودهم واستبسالهم واصرارهم على الانتصار لمبادئ وأهداف الثورة وحماية الشرعية الدستورية بدأت رايات السلام ترفرف في قرى وعزل ومديريات محافظة صعدة وحرف سفيان.. وبدأ المواطنون بالعودة إلى قراهم وبيوتهم ومزارعهم.. وأكد نائب وزير الداخلية على ضرورة أن تبقى القوات المسلحة والأمن في أرفع درجات اليقظة والاستعداد.. لأنها مؤسسة الوطن الدفاعية - الأمنية المكلفة دستورياً بحماية الشرعية الدستورية وأمن واستقرار المواطن والدفاع عن السيادة الوطنية والمصالح العليا للشعب وحقه المشروع في الثورة والحرية والوحدة والديمقراطية.. ونبه الزوعري إلى مخاطر أي محاولة للالتفاف على الالتزامات المقطوعة للدولة.. لأن الزمن الذي أمكن فيه استغلال ثقة السلطة قد ولىَّ واصبح الكل تحت مجهر السلطة والشرعية الدستورية التي لن تقبل القوات المسلحة والأمن بأن يتطاول عليها أحد وفي أي بقعة من وطننا اليمني الكبير.

من جانبه نوه الاستاذ احمد ناصر الحماطي بعظمة الانتصار الذي تحقق.. واهمية إحلال السلام وحماية الثوابت الوطنية، وطالب حماة الوطن بمزيد من الجهد والعطاء لحماية النصر الذي جاء بفضل تضحيات المقاتلين وحكمة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وعلى نفس الصعيد قام اللواء الركن شرف محمد احمد نائب رئيس الأركان العامة للشئون المالية والادارية واللواء الركن سالم علي قطن نائب رئيس الاركان للقوى البشرية والاستاذ محمد زبارة وكيل وزارة التربية والتعليم بزيارات إلى عدد من الوحدات العسكرية والأمنية في محور صعدة، وأشاد اللواء شرف بالمواقف البطولية لرجال القوات المسلحة والأمن.. ونقل إلى القادة والضباط والصف والجنود تحيات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة واعتزازه والشعب اليمني كله بحماة الوطن الأوفياء وبتضحياتهم الغالية وبالمآثر البطولية التي رصعوا من خلالها التاريخ الكفاحي لمؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية.. خلال تصديهم للفتنة ومحاولة الخروج على الشرعية الدستورية..

وقال اللواء شرف محمد احمد مخاطباً المقاتلين إن القيادة السياسية والشعب اليمني كله يثق بأن لديه قوات مسلحة وأمن قوية.. صلبة.. حديثة وجاهزة على الدوام لتلبية نداء الوطن وتنفيذ أمر القائد.. وأشاد نائب رئيس هيئة الأركان العامة بالصفات والسجايا الحميدة التي يتحلى بها أبناء القوات المسلحة والأمن وهم يتصدون لكل الأخطار والمؤامرات التي تحاول النيل من الثورة والنظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية.. مؤكداً على ان عجلة التاريخ لن تعود إلى الوراء.. وأن على الحالمين بظلام الكهنوت وعهود السلاطين والمستعمرين ان يعلموا بأن شعاع الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر قد أنار درب الحرية والجمهورية والوحدة والديمقراطية وان القوات المسلحة والأمن ستظل تؤدي دورها الريادي في تأمين مسيرة الشعب خلف قيادته الحكيمة نحو المستقبل المنشود لوطن الـ22 من مايو المجيد.

وفي محاضراتهم واحاديثهم مع المقاتلين تناول اللواء قطن والاستاذ محمد زبارة الأدوار البطولية لمنتسبي القوات المسلحة والأمن وما سطروه من مآثر وبطولات والأهمية التاريخية لوأد الفتنة وإحلال السلام.

وطالبا الأبطال الأشاوس بالحفاظ على هذه الروح المعنوية العالية واليقظة الدائمة والحس الأمني الرفيع لحماية انتصار الوطن والشعب ومواكبة عملية إرساء السلام والأمن والاستقرار في محافظة صعدة الغالية.

كما القيت عدد من القصائد الشعرية العبرة.. شارك في الفعاليات عدد من القيادات العسكرية والأمنية.