رئيس الجمهورية يعود إلى المكلا بعد زيارة ناجحة لأسبانيا وبروكسل

عبر فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية عن ارتياجه لنتائج المباحثات التي اجراها مع الملك الاسباني خوان كارلوس ورئيس الوزراء خوسيه باثيرو والمسئولين الاسبان وما تم التوقيع عليه خلال الزيارة من اتفاقيات وبروتوكولات تعاون تعزز من العلاقات والتعاون المشترك بين بلادنا واسبانيا.
جاء ذلك في تصريح له لوكالة الانباء اليمنية ( سبأ ) لدى وصوله مساء أمس بسلامة الله وحفظه الى أرض الوطن بعد زيارة ناجحة الى كل من المملكة الاسبانية والعاصمة البلجيكية بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي.
حيث أشار فخامة رئيس الجمهورية الى أن زيارته كانت ناجحة، معبراً عن ارتياحه لمباحثاته في بروكسل مع رئيس البرلمان والنائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ البلجيكي وكذا المباحثات التي اجراها مع رئيس البرلمان الأوروبي ومنسق السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي وعدد من المسئولين في المفوضية العامة للاتحاد الأوروبي.. مشيراً إلى أن تلك المباحثات قد تناولت مجمل القضايا والموضوعات التي تهم العلاقات الثنائية ومجالات التعاون مجمل القضايا والموضوعات التي تهم العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بين بلادنا وبلجيكا ومع الاتحاد الأوروبي.
وقال:" كما تناول التطورات الراهنة في المنطقة وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين والعراق والصومال ومنطقة القرن الأفريقي وقضية النازحين الى اليمن من دول تلك المنطقة، بالاضافة الى الملف النووي الإيراني والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب.
وأكد الاخ الرئيس مجدداً موقف اليمن الداعم لحق إيران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية وان يتم الكيل في هذا المجال من قبل المجتمع الدولي بمكيال واحد لا بمعايير مزدوجة.. مشيراً الى ضرورة اخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل.
وقال" ان المتضرر الأول من وجود تلك الأسلحة أو السباق فيها هم دول وشعوب المنطقة في المقام الأول".
كما دعا الدول الغنية الى الأخذ بيد الدول النامية والفقيرة من أجل التغلب على تحديات التنمية ومكافحة الفقر وتوفير فرص العمل للشباب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستعزز من الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب باعتبار ان بيئة الفقر والبطالة تمثل البيئة المناسبة والمشجعة لتنامي ظاهرة الارهاب والتطرف.
واكد بان الديمقراطية يجب أن تقرن بالتنمية والتقدم الاجتماعي وتلبية احتياجات الشعوب للغذاء والدواء والمأوى وباعتبار أن الديمقراطية تمثل وسيلة وليست غاية، والاولوية هي لتلبية تلك الاحتيجات المتزايدة للشعوب في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولهذا فإن على الدول الديمقراطية والغنية سواء الولايات المتحدة الامريكية او أوروبا، الوقوف الى جانب دول الديمقراطيات الناشئة وتشجيعها لكي تحقق الديمقراطية غاياتها المنشودة وتترسخ قواعدها في تلك الدول وتتحقق الشراكة المطلوبة بين هذه الدول النامية والدول المتقدمة والغنية.
وقال فخامته: لقد عبرنا وخلال تلك المباحثات التي اجريناها، عن تطلعنا في دور اوربي فعال من اجل الدفع بعملية تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ومحاولة الضغط على اسرائيل من اجل وقف عدوانها وانهاء حصارها الظالم على ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتنفيذ قرارات الشرعبية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي بما يكفل الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.. بالاضافة الى القيام بدور ايجابي من اجل مساعدة العراق الشقيق وانهاء الاحتلال وعدم التدخل في شئونه الداخلية وتحقيق الاستقرار فيه.
واضاف فخامته " وما من شك ان هذه الزيارة وما تمخض عنها من نتائج سوف تفتح آفاقا جديدة ورحبة لتعزيز وتطوير العلاقات سواء مع اسبانيا او مع دول الاتحاد الاوربي بشكل عام، حيث تم الاتفاق على العديد من القضايا والموضوعات التي تهم تلك العلاقات والتعاون المشترك معها.
كان في استقباله في مطار الريان بالمكلا محافظ محافظة حضرموت طه عبد الله هاجر وسعيد بايمين أمين عام المجلس المحلي وعمير مبارك عمير وكيل المحافظة وعوض عبد الله حاتم وكيل المحافظة لشئون مديريات الساحل وعلي باهيصمي وفؤاد المنهالي وكيلا المحافظة المساعدين والعميد احمد الحامدي مدير أمن المحافظة واعضاء المجلس المحلي والمكاتب التنفيذية والدكتور احمد بامشموس رئيس جامعة حضرموت واعضاء الغرفة التجارية وعدد من المسئولين والقيادات العسكرية والأمنية في محافظة حضرموت.