رئيس الجمهورية يغادر إلى أنقرة في زيارة رسمية الى تركيا

غادر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية - اليوم الاثنين، صنعاء متوجها الى جمهورية تركيا الشقيقة على رأس وفد وزاري رفيع المستوى ووفد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين.
وعبر فخامة الرئيس لدى مغادرته مطار صنعاء عن سعادته والوفد المرافق بزيارة جمهورية تركيا الشقيقة تلبية للدعوة الكريمة من فخامة الرئيس عبدالله جول، في اطار التواصل الدائم والتنامي المضطرد الذي تشهده العلاقات الاخوية المميزة بين البلدين الشقيقين.
واوضح فخامته انه سيجري خلال الزيارة مباحثات مع فخامة الرئيس عبدالله جول ورئيس وزرائه رجب طيب اردوغان تناول سبل تعزيز العلاقات الاخوية ومجالات التعاون المشترك على مختلف الاصعدة ولما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وقال:سنتبادل وجهات النظر إزاء القضايا والمستجدات الجارية على الصعيدين الاقليمي والدولي وفي مقدمتها تطورات الاوضاع في العراق وفلسطين بالاضافة الى القضايا والتطورات التي تهم امتنا الاسلامية والجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب.
واعرب فخامة رئيس الجمهورية عن ارتياحه للتنامي المستمر الذي تشهده العلاقات اليمنية التركية، ووصفها بانها علاقات تأريخية ضاربة جذورها في اعماق التاريخ وتتعزز بفعل الرغبة الصادقة للدفع بها نحو آفاق ارحب.
وأضاف:ستكون الزيارة مناسبة لبحث سبل تعزيز وتطوير مستويات التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين بالاضافة الى اطلاع الاشقاء في جمهورية تركيا من رجال الاعمال والمستثمرين على مزايا الاستثمار في بلادنا وما تقدمه الجمهورية اليمنية من تسهيلات حقيقية لتشجيع المستثمرين.. ونحن نرحب بهم للاستثمار في اليمن وسيجدون منا كل الرعاية والتشجيع.
واشار فخامة رئيس الجمهورية الى ان علاقات الشراكة اليمنية التركية تشهد تطورا ملحوظا في جانب التبادل التجاري، مؤكدا حرص اليمن على تعزيز هذه الشراكة القائمة لتشمل المجالات الاخرى بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وكانت أول زيارة قام بها فخامة رئيس الجمهورية إلى تركيا في أكتوبر 1984م، واعتمدت اليمن في 1986م سفير اليمن في بغداد سفيرا غير مقيم لها في أنقره، واعتماد السفير التركي لدى الرياض كسفير غير مقيم في اليمن، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين في 1990م إلى مستوى سفارة في كل من صنعاء وأنقرة.
وفي هذا الصدد قال الأخ الدكتور أبو بكر القربي - وزير الخارجية - أن زيارة فخامة الرئيس إلى تركيا بدعوة رسمية من الرئيس التركي تأتي في مرحلة تشهد فيها العلاقات الثنائية تطوراً كبيراً وفي ضوء تعزيز الحوار العربي التركي في إطار الجامعة العربية، فضلاً عن أهمية التنسيق اليمني في إطار منظمة المؤتمر الاسلامي.
مشيراً إلى أن القمة اليمنية التركية ستستعرض التطورات التي تهم البلدين والمستجدات في المنطقة وفي مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط والتطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية والمستجدات في العراق.
ومن المقرر أن يتم خلال زيارة فخامة الأخ الرئيس الى انقره التوقيع على ست اتفاقيات وبروتوكولات تعاون ومذكرات تفاهم بين بلادنا وتركيا تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والصحة والزراعة والنقل والثقافة، وكذا رعاية فخامته مع الرئيس التركي لانعقاد منتدى بين رجال المال والأعمال في كلا البلدين لبحث واستعراض فرص الاستثمار المتاحة في اليمن وتركيا، والسبل الفاعلة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالين التجاري والاستثماري.