رئيس الجمهورية يحمل قادة المعسكرات مسؤولية الحفاظ على سلامة المؤسسة العسكرية

رأس فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم اجتماعا لقادة القوات المسلحة وبحضور عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية.

حيث جرى مناقشة العديد من القضايا والموضوعات المتصلة بمهام القوات المسلحة في الحفاظ على الأمن والاستقرار والوحدة والديمقراطية والشرعية الدستورية.

وقد تحدث رئيس الجمهورية بكلمة أشار فيها إلى أن الوطن يمر بأزمة لها أكثر من سنتين وتتصاعد من وقت لآخر مما أدى إلى احتقان في الشارع اليمني وعلى مختلف توجهاته السياسية حتى وصلت ذروة هذا التوتر بفعل الأجندة الخارجية والتأمر على المؤسسة العسكرية.

ولفت إلى الدور المشبوه لبعض وسائل الإعلام والتي تلعب دوراً كبيرا في التأثير على الناس الذين لا يشاهدون إلا القنوات الفضائية ويأخذون معلوماتهم من القنوات الفضائية ويرتبون أوضاعهم وقراراتهم من خلال القنوات الفضائية.

واعتبر بعض القنوات الفضائية إعلام معادي لليمن ولأمنه ولاستقراره حقدا على منجزاته الكبيره..الوحدة الحرية الديمقراطية التنمية التعددية السياسية التي اخترناها بعد الثاني والعشرين من مايو 90م كنهجا سياسيا تعدديا للتعبير عن الرأي بالطرق السلمية وبالطرق الديمقراطية.

وقال:" مرينا بهذا المشوار فترة من الزمن ونحن نبذل جهدا ان يكون هناك فهم للديمقراطية فهم حقيقي وليس فهما كما يريد البعض ممن عنده مشكلة شخصية اوقضائية او حقوقية..عنده مشكلة يحولها إلى قضية ديمقراطية للتعبير عن رأيه عن برنامج سياسي معين عن جانب اقتصادي معين عن جانب اجتماعي معين.

واضاف:" فللأسف الشديد خلقت ثقافة سيئة داخل الوطن ووصلت حتى ذروتها كما قلت الى المؤسسة العسكرية والأمنية وأخرها التداعيات يوم أمس التي للأسف الشديد حصل ذلك الموقف والتساقط كما تساقطت أوراق الخريف وأقولها بصراحة للأخوة الضباط إن معظمها ضعف وتقليد وإرهاب الإعلام أرهبهم فتساقطوا كتساقط اوراق الخريف وسيكونوا نادمين وسيكون نادم أي شخص يميل عن الشرعية الدستورية عن النظام والقانون.

واكد بان المؤسسة العسكرية هي صمام أمان وليست ملك احد ولكن الإعلام دورا سيئاً فتساقطوا كاوراق الخريف والمؤسسة العسكرية متماسكة وثابتة وهي ملك لكل الوطن وعليها الالتزام بالأنظمة والقوانين والشرعية الدستورية.

ونبه فخامة رئيس الجمهورية الى ان اي تصدع في المؤسسة العسكرية سيكون انعكاساته سلبية فأي انقسامات ستكون سلبية على الوطن..وقال:"لا يعتقد الذين يريدون ان يتسلقوا إلى كرسي السلطة عن طريق الإنقلابات ان الامور ستستقر فهذا غير وارد لن يستقر الوطن ستتحول إلى حرب اهلية إلى حرب دامية فيجب ان يحسبوا حسابا دقيقاً الشعب مسلح لا احد يستطيع لي ذراع احد ويجي علي كرسي السلطة بالقوة وبالإنقلاب فزمن الإنقلابات انتهى فعليهم ان يسلكوا السلوك الحضاري.

وأضاف:" ندعوهم من هنا من القيادة العسكرية لوزارة الدفاع عليهم أن يعودوا الى جادة الصواب وان يتركوا التحريض وان يتركوا التواصل مع القادة العسكريين وعلى القادة العسكريين ان يكونوا محصنين وان لا يخضعوا لإرهاب الإعلام او إرهاب الأشخاص الذي يقله ألحق الجمالة الأمور انتهت خلاص.

وتابع:" يوجد دستور قوانين وأنظمة وإرادة شعب لا يمكن أقلية أن تتحكم في مصير الأمة قله قليلة من خلال وسائل الاعلام والاعتصامات والتخريب والعنف وترهيب الشعب هذا غير وارد كلهم عندهم اجندة.. اجندة في شمال الشمال وعارفين هذه أجندتها عودة الإمامة.. أجندة في جنوب الجنوب عندهم اجندة للانفصال.

وقال:"إذا يبقى هذا المثلث سيتصارع هذا سيقدم هذه المشاريع على طبق من ذهب للذي يريد ان يتمرد في الشمال والذي يريد ان يتمرد في جنوب الوطن اذاً كيف ستحكمو..هل على تمزيق الوطن نحن قدمنا ضحايا من اجل وحدة الوطن من اجل استقرار الوطن من اجل لم الاسرة اليمنية الواحدة وشكلت نموذج رائعاً.

وأضاف:"يجب ان نعمل بكل جهد كل القادة المخلصين كل القادة الشرفاء كل القادة الوطنيين أن يعملوا على تلافي الذين يتساقطون كأوراق الخريف يقولون لهم انتم سائرون الى الجحيم، فالميزة في الجانب العسكري الانضباط والطاعة والشرعية تستمدوا تعليماتكم من القائد الاعلى من وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة..لتلقى أوامر تحافظ على الأمن تحافظ على السكينة العامة وعلى وحدة الوطن.

وحمل فخامته القادة المسؤولية كل في وحدته او في منطقته مسؤولية الحفاظ على سلامة المؤسسة العسكرية.مشيرا الى أن أي انشقاق في المؤسسة العسكرية سينعكس سلبيا على كل انحاء الوطن.

وقال:" أي انشقاق او انقسامات في المؤسسة العسكرية سيعيدنا الى أسوأ مربع إلى مربع 13 يناير الحذر من الانقسامات والذين غرر بهم او تساقطوا كأوراق التوت سنقول إمامكم فرصة إلى العودة إلى جادة الصواب فرصة الى العودة والاعتذار والعودة إلى جادة الصواب لا ينفع الندم لاينفع الندم لأن الوطن أكبر من الأفراد وطموحات الأشخاص ومن أنانية الأشخاص ومن كبرياء الأشخاص أنتم تنفذون أجندة خارجية.

وتابع:" الشباب الذين يتحدثون عن ثورة الشباب هم ضحايا لقوى سياسية عتيقة كلها قوى سياسية متناقضة على بعضها هدفهم السلطة وبعد الوصول الى السلطة سيتناحرون فيما بينهم لا الأخوان المسلمين قابلين بالشيوعيين ولا الناصريين قابلين بالإخوان المسلمين ولا الحوثيين قابلين بالأخوان المسلمين ولا حد قابل بحد كلهم كل واحد عنده أجندته كل الهدف يريدوا النظام.

واكد فخامة رئيس الجمهورية بان هولاء الشباب المعتصمين هم ضحايا لهذه القوى السياسية العتيقة التي شاخت واجندتها اجندة قديمة ماركسية تنظيم قاعدة حوثيين أماميين هذه أجندتهم.داعيا القادة إلى ان يتحملوا مسؤولياتهم في المؤسسة العسكرية برباطة جأش وبمسؤولية وطنية قوية وان لا تهزمهم الرياح وأن لا يخضعوا لإرهاب الأعلام.

وقال:"أستمروا في وحداتكم حافظوا على الأمن والاستقرار وهؤلاء ان شاء الله يعودوا الى جادة الصواب والمجال لازال امامهم مفتوح.