رئيس الجمهورية يجدد دعوته واستعداده لمحاورة الشباب المعتصمين ويدعوهم لتشكيل حزبي سياسي خاص بهم

جدد فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية، دعوته واستعداده لمحاورة الشباب المعتصمين وتلقي مطالبهم المشروعة. جاء ذلك خلال كلمة هامة له اليوم الجمعة في المهرجان الجماهيري الحاشد غير المسبوق لملايين المواطنين الذين توافدوا منذ يوم أمس من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في جمعة التسامح والمسيرة الجماهيرية الكبرى ولإعلان تأييدهم للشرعية الدستورية. ودعا فخامة رئيس الجمهورية الشباب مجددا إلى تشكيل حزبا سياسيا وأن لا يكونوا مطية لأحزاب النفوس الضعيفة والحاقدة والمريضة، التي تريد ان تدمر كل شي في ال وطن". وخاطب الشباب قائلا" يا ابنائي الشباب المعتصمين أنا ادعوكم وأكد أن ني على استعداد لمحاورتكم وتلقي مطالبكم، وندعوكم إلى تشكيل حزبا سياسيا من الشباب، وان لاتكونوا مطيه لأحزاب النفوس الضعيفة والحاقدة والمريضة، والتي تريد أن تدمر كل شي في الوطن". وحيا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية هذا الحشد الجماهيري الكبير الذين وصلوا من كل حدب وصوب للمشاركة في جمعة التسامح والسلام والأمن والاستقرار شعورا بالمسئولية الوطنية. وقال" ايها الحشد الجماهيري الكبير "أيها الإخوة والأخوات يا أبناء شعبنا اليمني العظيم لقد وصلتم من كل حدب وصوب طوعا من أنفسكم لا حزبا نظمكم ولا شيخا أمركم ولامحافظ كلفكم ولا أية قوي سياسيه كلفتكم بالمجيء الي ميدان السبعين، ولكن تطوعا وشعورا بالمسئولية الوطنية من قبل جماهير شعبنا الذين وصلوا من كل المحافظات في هذا اليوم العظيم جمعه التسامح جمعه السلام جمعه الامن والاستقرار". وأضاف:" نعم.. نعم.. نعم.. للأمن والاستقرار، لا للفوضي ولا للتخريب لا للفوضي ولا للتخريب، لا للفوضى الخلاقة لا لنهب الممتلكات لا لمهاجمه المجمعات الحكومية لا لنهب معسكرات الدولة". وأكد فخامة الرئيس أن من يقومون بأعمال الفوضى والتقطع وهدم كل شيء هم حاقدون على كل ما هو جميل ويريدون الوصول إلى كرسي السلطة على جماجم الشهداء ولا يهمهم شيء. وقال:"هولاء الذين يقومون بالفوضي والتقطع ويهدمون كل شيء ويخربون كل شي، لأنهم غير نادمين لأنهم لم يسهموا ويعملوا معنا لإيجاد هذه المنجزات في مجالات التنمية والخدمات العامة للمواطنين، ولهذا هم حاقدون علي كل شيء جميل ويريدون أن يصلوا إلى كرسي السلطة". وتابع فخامته قائلا:" أيها الأخوة أيها الشباب، يريدوا ان يصلوا إلى كرسي السلطة علي جماجم الشهداء، على جماجم الأطفال، على جماجم المغرر بهم، لايهمهم شيء، هولاء المغامرون المتآمرون، ولكن رد شعبنا هو عبر هذه الحشود الملايينيه الرافضة للانقلاب على الشرعية الدستورية، وهذا هو الرد العملي وهذا الاستفتاء على الوحدة والحرية والديمقراطية والشرعية، وهذا هو استفتاء شعبي في العاصمة صنعاء وفي تعز وفي الحديدة وفي حضرموت وفي إب وفي كل محافظات الجمهورية، يقولون لا للفوضى نعم للتسامح نعم للامن والاستقرار نعم للتنمية". وحيا فخامة لرئيس المشاعر الوطنية الصادقة التي عبرت عنها الجماهير المحتشدة لتأكيد دعمهم وتمسكهم بالشرعية الدستورية. وقال " الإخوة والأخوات الأعزاء احيي مشاعركم الطيبة واحيي مجيئكم ودعمكم للشرعيه الدستوريه، ونحن نؤكد لكم في القيادة السياسية إننا معكم، نحن معكم ثابتين وصامدين، كجبل ظفار وعيبان ونقم، لا تهزنا العواصف وقد مرينا بأحداث أسوأ من هذه الأحداث وفوتنا كل المخططات، والإرهاصات الإعلامية ووالسياسية في 94و93 وفي الأعوام الماضية أثناء فتنة التخريب والتمرد في محافظة صعده". وأردف قائلا ": والآن أيها الإخوة اجتمعت كل المتناقضات، الحوثيين وتنظيم القاعدة، وأصحاب الحراك واللقاء المشترك، ولاهم لهم إلا تمزيق اليمن، وعليكم ياجماهير شعبنا اليمني العظيم الحفاظ علي وحدة اليمن وأمنه واستقراره والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن والاستقرار، فانتم امن الوطن، وانتم جيش الوطن، فلا أمن للوطن بدونكم فالجماهير أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة والوحدة والحرية". وأضاف:" ايها الشعب اليمني العظيم، يا أبناء سبتمبر وأكتوبر والثاني والعشرين من مايو، الوطن أمانه في أعناقكم، أما نحن في القيادة لا نريد السلطة ولسنا بحاجة اليها، ونحن مستعدين إلى أن نسلم السلطة إلى إياد أمينة، لا إلى إياد عابثه ومريضه وحاقدة، أو أياد فاسدة وعميله". وأضاف" نحن على استعداد بان نرحل من السلطة لكن علي أسس سليمة، ونسلمها الى اياد أمينه يختارها شعبنا، فهو مصدر السلطات والمسؤول عن أختيار قيادته وليس عبر الاعتصامات، والفوضى وقتل الابرياء بالقناصات، وهناك عناصر مندسة بين المعتصمين في المخيمات وهي تحمل البنادق والقناصات من المتمردين الحوثين ومن الماجورين بالمال الحرام". وحيا فخامة لرئيس جماهير شعبنا اليمني العظيم اينما كانوا في مشرق اليمن أو مغربه، في شماله أو جنوبه.وقال:" لا يمكن ان نسلم السلطة الى قلة قليلة امام هذا الزخم المليوني من الجماهيري الرافضة للانقلاب على الشرعية الدستورية، فهذه الجماهير هي صاحبة المصلحة الحقيقية في الثورة، وهي التي تنتخب من يقودها وتحدد بمخض إرادتها من يستلم السلطة، ونحن مستعدين أن نسلم السلطة لهذه الجماهير العظيمة، دون غيرها، اما الفوضويين والغوغائيين فهذا محرم عليهم تماما". وأردف فخامة الرئيس قائلا " التحية لكم ايها الشباب، التحية لكم ياشباب الثورة، ثورة سبتمبر واكتوبر والثاني والعشرين من مايو، ونؤكد أننا معكم في التغيير الى الافضل والى الاحسن، ولكننا لسنا مع التغيير الى الفوضى والانقلابات، فنحن ضد الانقلابات والفوضي، وضد ان تطلق رصاصة واحدة، ونحن حريصون على حقن دماء اليمنيين، وعندما نقدم تنازلات تلو التنازلات فهي حرصا منا على عدم إراقة الدماء وازهاق الارواح، وهذه التنازلات التي نقدمها هي من أجل الوطن، وتجسد عمليا أننا لسنا متمسكين بالسلطة على الاطلاق، ولكن السؤال لمن نسلم السلطة؟؟ وفي ذات الوقت لايمكن أن نسلمها إلا للأيادي الوطنية الامينة من أبناء سبتمبر واكتوبر والثاني والعشرين من مايو". وقال" تحية لكم ياجماهير شعبنا اينما كنتم، وسنعمل بكل جهد لترجمة طموحاتكم وسنظل صامدون امام كل التحديات وسنتحدى الحاقدين والمقامرين الذين يتحدون إرادة أبناء الشعب اليمني ويحاولون العبث بامن اليمن، والمساس بوحدته وسنصمد أمامهم ونواجههم ونحبط أية مشاريع تأمرية بكل ما استطعنا من قوة". وأضاف:" تحية مرة أخرى في يوم جمعة التسامح والسلام، لمن يفهم التسامح ومن يفهم السلام فعليه ان يمد يده الى يد التسامح والى يد السلام، وكل من غرر بهم نرحب برجوعهم الى صف الشرعية الدستورية". وحيا فخامة الرئيس في ختام كلمته الهامة كافة الاخوات من المواطنات اليمنيات اللاتي احتشدن للمشاركة في هذه التظاهرة الجماهية الحاشدة لتأكيد تمسك نساء اليمن بالشرعية الدستورية..متمنيا للجميع التوفيق ولشعبنا المزيد من التلاحم والإصطفاف للحفاظ على مكاسب الوطن ومنجزات الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية. سبأ