رئيس الجمهورية يناقش مع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي التطورات على الساحة الوطنية

عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام اجتماعاً مساء اليوم برئاسة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام.

حيث وقفت أمام تطورات الأوضاع في الساحة الوطنية وتداعيات الأزمة الراهنة بسبب المواقف المتعنتة من قبل حزب الإخوان المسلمين "الإصلاح" وحلفائه في أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين وتنظيم القاعدة، والتي سدت كل أبواب الحوار، وسعت إلى التصعيد والمزيد من التداعيات التي أضرت بمصالح الوطن والمواطنين.

ووقفت بالتحية والتقدير والتثمين العالي والامتنان أمام ذلك الموقف الوطني العظيم والرائع لجماهير شعبنا اليمني الوفية التي خرجت بما يزيد عن عشرة ملايين مواطن رجالاً وشباباً شيوخاً ونساءً إلى الساحات العامة في كافة محافظات الجمهورية، وبما يفوق الثلاثة ملايين مواطن توافدوا منذ يوم أمس إلى العاصمة صنعاء من مختلف مناطق الوطن للمشاركة في مسيرة (جمعة التسامح)، والتعبير بأسمى وأبلغ المعاني والدلالات عن رسالتهم الواضحة والقوية في تمسكهم بالشرعية الدستورية وبالأمن والاستقرار والوحدة ومكاسب الثورة، ورفضهم للعنف والتخريب والفوضى، وتصديهم لكل دعاة الفتنة ومشعلي الحرائق في الوطن.

وأكدت اللجنة العامة بأن هذه الحشود للملايين من أبناء شعبنا قد أخرست كل الألسن البذيئة، وردت على كل التخرصات غير المسؤوله للمقامرين وأصحاب الرؤى السوداوية ومن لا يهمهم مصلحة الوطن والمواطنين في شيء، إلى جانب أنها مثلت استفتاءً جديداً وواضحاً على الشرعية الدستورية ومكانة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية في قلوب أبناء شعبنا الوفي، الذين تدفقوا إلى الساحات العامة طوعاً، معبرين بذلك عن حبهم لقائدهم الذي ظل وفياً لمصالح الوطن والمواطنين، ومنطلقاً في كل جهوده ومبادراته للخروج بالوطن من وضعه الراهن وإيقاف التداعيات، من خلال حرصه على الجوار والحفاظ على وحدة الوطن وعدم إراقة الدماء، بالإضافة إلى وعي جماهير الشعب بخطورة التحديات والتهديدات التي تواجه الوطن ووحدته واستقراره نتيجة لذلك التصعيد الخطير في الأزمة من قبل حركة الإخوان المسلمين في اليمن ومن معهم.

وأوضحت اللجنة العامة بأنه من غير المقبول والمنطقي لي الذراع وتجاوز الشرعية الدستورية وفرض رأي الأقلية على رأي السواد الأعظم من جماهير الشعب، والذي انتصر للوطن ووحدته ومكاسب ثورته الخالدة (26 سبتمبر وال 14 من أكتوبر).