رئيس الجمهورية يؤكد ان خيار الدولة في صعدة السلام ويعلن عن الافراج عن 52 سجينا من مثيري الشغب

أعلن فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية عن الإفراج عن 52 سجينا من مثيري الشغب، ليكونوا مواطنين صالحين.

ودعا فخامته في كلمة له اليوم لدى حضوره ومعه نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، حفل تخريج عدد من الدورات التخصصية لمنتسبي قوات الأمن المركزي بمعسكر قيادة قوات الأمن المركزي - دعا من يسمون أنفسهم بالحراك أن يبتعدوا عن الفوضي وقطع الطريق وإثارة الشغب.

مجددا التأكيد أن باب الحوار الوطني المسؤل مفتوح للجميع تحت سقف الثوابت الوطنية.

وقال فخامة رئيس الجمهورية "نعم للأمن والاستقرار..لا للفوضى والخارجين عن القانون، ونقول للخارجين عن القانون كفى عبثاً وكفى قطع للطرقات وقتل النفس المحرمة.

وأكد فخامته أن الوحدة المباركة راسخة رسوخ جبال عيبان وظفار وشمسان ومحمية ومحصنة بإرادة الشعب.

ولفت فخامة الرئيس أن خيار الدولة في محافظة صعدة هو السلام والأمن والاستقرار، وإعادة البناء والاعمار، مؤكدا أن الدولة ستخصص مبالغ مالية لإعادة بناء المناطق المتضررة من أحداث الفتنة.

وشدد فخامته على ضرورة ترجمة الحوثيين التزامهم بتنفيذ النقاط الست واليتها التنفيذية على ارض الواقع تحت اشراف اللجنة الوطنية المشكلة في صعدة والملاحيظ وحرف سفيان.

وقال:" على الحوثيين ان ينصاعوا للأمن والاستقرار والسلام ".

وقد هنأ فخامة الرئيس في بداية كلمته الشعب اليمني بتخرج هؤلاء الشجعان الأبطال الذين يعملون من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن وسيكونوا حراساً أمنا للأمن والتنمية والاستقرار، مشيداً بجهود وزارة الداخلية وقيادة الأمن المركزي على الاعداد الجيد لهذه البرامج التدريبية في مختلف التخصصات لمنتسبي الأمن المركزي.

وفي الحفل الذي حضره رئيس مجلس الوزراء الدكتور/علي محمد مجور ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني وعدد من الوزراء واعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات العسكرية والأمنية، القى وزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري كلمة رحب فيها بفخامة الرئيس.

وأشار إلى أن الإحتفال بتخريج عدد من الدورات التخصصية لمنتسبي قوا ت الأمن المركزي يأتي تواصلا لجهود رفد أجهزة وزارة الداخلية المختلفة بالدماء الجديدة المدربة والمؤهلة تدريباً نوعياً يتلاءم مع جسامة المهام الملقاة على عاتق رجال الشرطة والأمن.

وأوضح أن الوزارة أنهت في الأمس القريب تدريب وتأهيل الآلاف من منتسبي الشرطة الذين أنهوا برامجهم خلال التسعة أشهر الماضية ورفدت

بهم فروع الأمن العام في المحافظات مع الأسلحة والآليات الحديثة وغيرها.. مبيناً ان البرامج التدريبية نفذت في كل من مركز تدريب الشرطة ومعسكراتها بمختلف المحافظات.

واستطرد وزير الداخلية قائلا ": وها نحن اليوم نحتفل بتخريج هذه الكوكبة المميزة من رجال الأمن المركزي هذه القوات التي تشكل العمود الفقري لكل مهام وزارة الداخلية وبخاصة في مواجهة المهمات الخاصة والصعبة للجرائم المنظمة والإرهاب ".. مؤكدا أن قوات الأمن المركزي قد اثبتت جدارتها وفاعليتها في كل ما أسند إليها من مهام.

وشدد وزير الداخلية ان التحديات التي تواجه رجال الشرطة والأمن لن تزيدهم إلا إصراراً على العمل الجاد والمنظم في مواجهتها.

وقال:"اننا في المؤسسة الأمنية قد نذرنا جهدنا وأنفسنا من أجل ترسيخ الأمن والإستقرار وحماية القانون والديمقراطية والوحدة، ومعنا كل اخواننا في المؤسسة العسكرية وكل المواطنين الشرفاء".

وتابع قائلاً:" ونؤكد يا فخامة الرئيس ان دعمكم الدائم ورعايتكم وتوجيهاتكم كانت وستظل معيناً لنا في استمرار اليقظة، وفي الوقوف أمام العابثين بأمن الوطن واستقراره وفي مواجهة الارهاب والخارجين عن القانون وقوى التخلف والظلام ".

وأردف قائلا:" إن هذا الاهتمام يتجلى في جعل اولويات فخامتكم واولويات برامج الحكومة الدعم الكامل للأمن وللأجهزة الأمنية، وهذا بحد ذاته يدفعنا الى المزيد من الجهد والاصرار والعمل المثمر".

وكان الجندي مسعود سعيد القى كلمة عن الخريجين أكد فيها جاهزية رجال الأمن للذود والدفاع عن الثوابت الوطنية ومكتسبات الثورة وفي مقدمة ذلك الدفاع عن الوحدة الوطنية.. منوهاً بالدعم والرعاية الكبيرين التي يوليهما فخامة الاخ رئيس الجمهورية للمؤسسة الأمنية والعسكرية وخصوصا في جوانب التأهيل والتدريب والتسليح بمايمكنها من أداء مهاما الوطنية على أكمل وجه.

وقال:"إننا ونحن جزء من مقاتلي المؤسسة العسكرية والأمنية نعي تماماً الجهود الكبيرة التي بذلت في سبيل الارتقاء برفع مستوى البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتعزيز القدرة الدفاعية".

وأضاف:" وإذ نعبر عن جزيل شكرنا لهذه الجهود الجبارة، نؤكد بأننا سنظل جنوداً مخلصين لهذا الوطن ونساهم بفعالية في عملية بنائه وتطويره ".

ومضى قائلا:" اننا نعي تلك المؤامرات التي تحاك ضد وطننا اليمني الواحد ونؤكد إننا على أتم الاستعداد للتصدي لها واجهاضها مهما كانت التضحيات، وسنضاعف جهودنا في سبيل أداء كافة المهام التي ستسند إلينا

بصورة مثلى ".

والقى الجندي شداد حميد قصيدة شعرية بالمناسبة نالت الاستحسان.

وبعد ذلك قدمت الوحدات المتخرجة من قوات الأمن المركزي والتي تشمل الفرقة الخاصة وفرق الصاعقة والسيطرة على الشغب والمدرعات والبنهارد وأمن السياحة، وحماية الشخصيات ومكافحة الشغب وأمن وحماية خاصة.. قدمت عرضا عسكريا مهيبا عكس قدراتها القتالية المتميزة والروح المعنوية العالية لمنتسبيها وجاهزيتها لأداء مختلف المهام الأمنية.

ثم مرت من أمام منصة الإستعراض نماذج من الآليات والمعدات الأمنية والعسكرية المدرعة من منتجات التصنيع الحربي المحلي والتي عكست المستوى المتطور الذي وصل إليه مستوى كوادر التصنيع الحربي المحلي وقدراتهم العالية في تطويره الآليات والمعدات وفق واحتياجات المؤسسة اليمنية والعسكرية.

وفي ختام الإحتفال قام الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية ومعه وزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري وقائد الأمن المركزي اللواء الركن عبدالملك الطسب بتكريم اوائل الخريجين من الوحدات المتخرجة من الدورات التخصصية.