رئيس الجمهورية يؤكد دعمه ورعايته للشباب من أجل تحصيلهم العلمي

اكد فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، دعمه ورعايته المستمرين للشباب من أجل تحصيلهم العلمي ليكونوا أهم روافد التنمية الشاملة للوطن التي أساسها الإنسان.

وعبر فخامة الرئيس الذي كان يتحدث مع القيادات الشبابية والطلابية بجامعة صنعاء خلال لقائه بهم اليوم السبت عن ارتياحه لما سمعه من الشباب من مشاعر وطنية وأراء وتصورات تعبر عما في نفوسهم وما يتطلعون إليه... مؤكدا اهتمامه بالشباب ورعايتهم باعتبارهم القوة الحقيقية والفاعلة في المجتمع والتي تقترن بها الرهان على بناء المستقبل الأفضل.

وقال فخامته:" أن ما عبر عنه الشباب في مبادرتهم وتطلعاتهم سيكون موضع الاهتمام وبما يوسع من مشاركة الشباب وإسهامهم في مسيرة بناء الوطن وتنمية قدرات القيادات الشبابية لتتحمل مسؤولياتها في مراكز القيادة في مؤسسات الدولة المختلفة".

وأضاف:"أن الوطن بحاجة إلى جهود كافة أبنائه وبما يحقق له النهوض والتقدم والازدهار".

بدورها عبرت القيادات الشبابية والطلابية عن تقديرها لما يوليه فخامته من اهتمام ورعاية للقطاع الشبابي... منوهة بتوجيهات فخامته بإعفاء الطلاب من رسوم النظام الموازي والنفقة الخاصة التي لاقت ارتياحا بالغا في أوساط الطلاب.

وثمنت مواقف فخامة الرئيس الوطنية وحرصه على الوطن من خلال دعوته التي أطلقها يوم الثاني من فبراير الجاري وما اشتملت عليه من مبادرة جريئة وشجاعة فتحت أفاقا للحوار الوطني.

وقالت:"بأنه وانطلاقا من تلك المبادرة كان لزاما على شباب الجامعة الأخذ بزمام المبادرة من خلال تبني مبادرة شبابية تتبنى توضيح مضمون هذه المبادرة الشجاعة التي أوصدت كل الأبواب أمام مثيري الفتن".

واضافت:"ان المبادرة الشبابية تهدف إلى دعوة الشباب وتوعيتهم بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره وكذلك التوعية بأهمية التمسك بمبدأ الحوار والتداول السلمي للسلطة وكذا القيام بتوعية الكترونية في أوساط الشباب من خلال مواقع الانترنت متصدين لكل المحاولات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الوطن".

واستعرضت التصور الخاص بالمبادرة الشبابية التي أطلق عليها حملة (شباب 2 فبراير) على الانترنت وتحديدا على الفيس بوك واليوتيوب والتي تركز على مسار دفاعي ومسار تصحيحي ومسار تنموي.

ويرتكز المسار الدفاعي على الدفاع عن الوطن ومكتسباته وإقامة ندوات توعية عن أهمية الحوار بين فرقاء العمل السياسي للخروج من أي مأزق أو منزلقات تواجه الوطن، بالإضافة إلى وضع الخطط والبرامج التي تكفل وضع إستراتيجية كل مؤسسات الدولة وتأهيل الشباب لمثل هذه الخطط والبرامج ورعاية المبدعين ومكافحة الفساد وترسيخ مبدأ الثواب والعقاب.

وتضمنت المبادرة المطالبة بتنمية قدرات الشباب وإنشاء اكاديمية تعنى بتنمية وتأهيل العيادات الطلابية والشبابية وإجراء الدراسات والبحوث لعمليات التطوير والتحديث للعمل المؤسسي داخل مؤسسات الدولة.

بينما ألقت الشاعرة الشابة سبأ غالب يحي العواضي قصيدة بعنوان (لأجل اليمن) عبرت فيها عن المناسبة واهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن.

وكان قد جرى خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا التي تهم القطاع الشبابي والطلابي.