افتتح ندوة التنمية السياحية.. رئيس الجمهورية يوجه الجهات المختصة بتسهيل كافة العقبات امام المستثمرين

تعز:افتتح فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية اليوم ، الندوة التي اقامتها الهيئة العامة للتنمية السياحية بالتعاون مع محافظة تعز تحت شعار” من اجل مستقبل واعد ” لمناقشة نتائج مسوحات التنمية السياحية وفرص الاستثمار السياحي في عموم محافظات الجمهورية ” .


وفي الندوة القى فخامة الأخ رئيس الجمهورية كلمة عبر في مستهلها عن تهانيه لأبناء شعبنا بقدوم اعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر وال 14 من أكتوبر والثلاثين من نوفمبر . وقال:أنا سعيد بما شاهدته في المعرض الذي اقامته الهيئة العامة للتنمية السياحية ، ويضم مناظر جميله سواء في البحر الأحمر أو البحر العربي أو السلسلة الجبلية ,وهناك مواقع جميله تستحق الإهتمام. وأضاف نرحب بالمستثمرين المحليين والاشقاء والاصدقاء وسيجدون كل التسهيلات من قبل الجهات المختصة خاصة الهيئة العامة للاستثمار التي ينبغي عليها ان تقدم كل التسهيلات للمستثمرين, وربما نجمع كل الاختصاصات المتعلقة بالإستثمار في هيئة واحدة تكون مسؤولة عن الاستثمار وتذلل الصعاب التي تقف أمام المستثمرين، والذين سيجدون كل التسهيلات ومنها التسهيلات للإستثمارات السياحية، سواء السياحة البحرية او الصحراوية أو الجبلية فاليمن غنية بالمناظر الجميلة” . معتبرا الندوة بداية جيدة لإستعراض نتائج مسوحات التنمية السياحية وإبراز فرص الاستثمار السياحي في عموم محافظات الجمهورية ,فهنا في مدينة تعز مناظر جميلة ومعالم اثرية وتاريخية ومنها قلعة القاهرة والاشرفية والمظفر وشجرة الغريب وجبال جميلة مثل صبر. وحث رجال الأعمال على البدء بتنفيذ مشروع الخط السياحي الجوي(التليفريك)إبتداءا من فندق سوفتيل التابع لشركة هائل سعيد مرورا بقلعة القاهرة فمنتزه الشيخ زايد وانتهاءا بجبل العروس بمدينة تعز وذلك في ضوء ماستقدمه الشركات من عروض لتنفيذ هذا المشروع بحسب ما طلب منها .. منوها بإن هذا المشروع سيكون محطة رائعة وممتازة للجذب السياحي . وقال إن شاء الله خلال اشهر يتم تنفيذ هذا المشروع والذي ستكون الدولة شريكا فيه مع المستثمرين سواء شركة هائل سعيد او اي شركة أخرى .. مرحبا بالاكتتاب العام في هذا المشروع الذي سيكون من احدث مشاريع التلفريك في العام .. موضحا بإنه قد تم طلب عروض من الشركات الراغبة في تنفيذ المشروع وبالفعل بدأت تلك الشركات تتواصل مع الجهات المختصة سواء من ماليزيا أو سويسرا أو النمسا. وتطرق الأخ الرئيس إلى الفساد وقال :الفساد ليس فساد مالي أو إداري فقط ولكن هناك فساد سياسي وآخر ثقافي وأخلاقي، ولهذ يجب ان يتجنب ابناء الوطن هذا الفساد بكل أنواعه وأشكاله . وقال الأخ الرئيس ان السياحة تتطلب أمن وأمان وأستقرار ، وان لا يكون هناك ارهاب ثقافي أو ارهاب عسكري. وأضاف قائلا : ان السياحة والاستثمار بحاجة الى أمن وأمان واستقرار وبدون ذلك يصعب الحديث عن الاستثمار وهناك استثمارات تحققت ولكن ما تحقق نحن غير راضون عنه, والمفروض ان يكون هناك شىء أفضل خاصة وهناك كثير من أصحاب رأس المال الوطني يستثمرون أموالهم في الخارج, في حين انه لم يعد هناك أي عائق للاستثمار في الداخل أو سبب لبقاء الاستثمارات الوطنية في الخارج . ودعا فخامة الأخ رئيس الجمهورية رؤوس الأموال الوطنية المهاجرة إلى العودة بأموالهم الى داخل الوطن للاستثمار في عدن في حضرموت في الحديدة أو غيرها من المحافظات وكذا التوجه للإستثمارات في الجزر اليمنية وفي مقدمتها حنيش وزقر وكمران وسقطرى وغيرها من الجزر في ضوء ما تتمتع به من فرص ومزايا إستثمارية عديدة ومتميزة . واشار فخامته إلى ان هناك مستثمرين من جمهورية مصر العربية تقدموا بعروض لتنفيذ مشاريع إستثمارية وسنقدم لهم التسهيلات في جزيرة كمران بالبحر الأحمر وسيكون الاستثمار فيها على غرار ما هو موجود في الغردقة وشرم الشيخ.. مجددا الترحيب بكل إستثمارات الاشقاء والإصدقاء ، موجها الهيئة العامة للاستثمار والجمارك والضرائب والامن وكل الجهات المختصة بتقديم كافة التسهيلات التي كفلها القانون للمستثمرين والحرص على حفاوة الإستقبال والترحيب بهم. وقال ” استقبلوا المستثمرين , وحلوا مشاكلهم وتفهموا قضاياهم وشجعوهم للإقبال على الإستثمار في اليمن . واضاف وكما تحدثت حول أهمية عودة رأس المال الوطني الى الداخل ليس هناك أي شي يزعج أو يقلق ,فاذا قلنا الماضي فهو ماض لكن الآن لم تعد هناك أسباب تقلق المستثمرين، الوضع مهيأ والظروف ملائمة للإستثمارات . وخاطب المستثمرين قائلا : لا تسمعوا قلق الصحف ولا يقلقكم ذلك كونه كلام يتبخر( كلام جرائد) لكنه أمام صخرة وعي كل ابناء الوطن تتبخر كل هذه الفقاقيع فبفضل الثورة السبتمبرية والاكتوبرية وجد وعي ثقافي وتحول كبير في حياة الناس وافضل مما كنا عليه في الماضي في عهد الائمة لا تعليم لا جامعات لا مدرسة ثانوية او معهد ولا ثقافة من أي نوع لكن الان بفضل الثورة انتشرت الثقافة في أوساط أبناء المجتمع رجال ونساء . وأردف قائلا “:والان ما شاء الله الاخوات موجودات لدينا جامعيات مدرسات طبيبات حملة دكتوراه .. في حين كان وجود المرأة في الماضي مقتصر على المطبخ على الرغم ان المرأة هي نصف المجتمع من حقها ان تكون طبيبة وسفيرة ووزيرة وان تكون في كل مرافق العمل وهذه من نعم الثورة , فالنظام الامامي الكهنوتي جهل الرجال قبل النساء بحيث تفنن في تجهيل الشعب وليس هذا تحاملا على ذلك النظام بل هو تأكيد لما كنا نعانيه في ظله من جهل وفقر وتخلف, ولو كانوا حكاما اذكياء لأوجدوا تنمية ثقافية وتعليمية لكنهم ظلوا متقوقعين انظروا الى مساكنهم انها مثل عقلياتهم . وفي ختام حديثة قال الاخ الرئيس اننا نبارك هذه الندوة ونتمنى لها النجاح وان يكون فيها حوار وان تخرج بنتائج ايجابية وتوصيات ممتازة ونحن نؤكد باننا سنقدم كل الدعم والتسهيلات .