الدكتور الارياني والقاضي الحجي يرفعان برقيتا تهنئة لرئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى انتخابه

صنعاء رفع الدكتور عبدالكريم الارياني الامين العام للمؤتمر الشعبي العام برقية تهنئة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لانتخاب الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، عبر فيها باسمه شخصيا ونيابة عن قيادات المؤتمر بمختلف تكويناته وقواعده وانصاره عن اسمى آيات التهاني لفخامته بهذه المناسبة .


وهنأ الدكتور الارياني في هذه المناسبة جماهير الشعب اليمني بذكرى عرسه الديمقراطي الذي كلل بقيادة فخامة الاخ الرئيس مقاليد الحكم وتسلمه ذروة الثقة الغالية لقيادة التحولات التاريخية واعادة بناء اليمن الحديث يمن الوحدة والديمقراطية .
وقال اننا اذ نحتفي بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا لنؤكد لفخامة الاخ الرئيس وقوفنا الدائم خلف قيادتة الحكيمة ونعاهده على الثبات في خدمة قضايا الوطن والشعب وتعزيز جهودهالمباركة في سبيل النهوض باهداف ومبادئ الثورة اليمنية 26 سبتمبر و 14 اكتوبر . واختتم البرقية قائلا / حفظكم الله ذخرا لليمن ومكاسبه ووحدته وثوره وبوركت خطاكم الوثابة على طريق البناء والديمقراطية والتقدم.
على نفس الصعيد رفع القاضي محمد بن اسماعيل الحجي نائب رئيس مجلس القضاء الاعلى رئيس جمعية علماء اليمن برقية تهنئة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لانتخاب فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، عبر فيها نيابة عن علماء اليمن وقضاته عن اسمى آيات التهاني لفخامته بهذه المناسبة.
ونوه الاخ نائب رئيس مجلس القضاء الاعلى بالانجازات التي تحققت للوطن
منذ انتخاب فخامة الاخ الرئيس لقيادة دفة البلاد في مختلف المجالات الديمقراطية والوحدوية والاجتماعية والسياسيه على المستوى الوطني والخارجي .. معتبرا تلك الانجازات تشهد ببون شاسع من التطوير والتحديث متعدد الارجاء في مختلف شئون التنمية وترسيخ اسس البناء الوطني الشامل للارض والانسان على حد سواء.
وتطرق الى ما شهدته البلاد في ظل قيادته من تبني للنهج القويم المحافظ على احكام الشريعة الاسلامية كمصدر لجميع التشريعات وتشجيع فخامته لاعمال التقنين الشرعي الاسلامي الوسطي الاخذ بارجح الاقوال في المذاهب الاسلامية حيث صاغ نماذج زاهية من الاعتدال القائم على التسامح الاسلامي المغلب دائما للفكر الرشيد والعمل المنصف الدائر مع مصلحة الاوطان والشعوب وذلك بفضل الاستقرار الذي عم اجراء الوطن الحبيب .
وقال القاضي الحجي / ان هذه المناسبة هي محطة لكل منصف ان لا يذهب برايه مع الاهواء والتيارات البعيدة عن جذور الوطن وواقعه وخطواتها لبناءة المتطورة وتنميته المضطره التي يدركها السواد الاعضم من ابناء الوطن المخلصين الشرفاء .
مجدد بان هذه المناسبة تسترعي استحضار الاهداف السامية التي نشد تحقيقها مفكرو الامة لخير ورفاة ابناء الشعب قاطبه، واعتبرها محطة لتجديد تحقيق مزيد من خطوات البناء والتطور والانجاز.