كلمة الرئيس أثناء اللقاء برؤساء وممثلي النقابات والمنظمات والاتحادات والجمعيات المهنية والإبداعية

أكد الأخ الفريق علي عبد الله صالح رئيس مجلس الرئاسة بان مسئولية بناء اليمن الجديد تقع على عاتق كل مواطن وان محاربة الظواهر السلبية هي مسئولية الجميع.. وقال لقد تحققت الوحدة وانجزت بفضل نضال جماهير الشعب التي انتصرت لارادتها في الثورة وحمت مسيرتها وهي ترفع شعار// الجمهورية أو الموت// ومن المهم أن تقف وقفة رجل واحد من أجل حماية الوحدة وترسيخها والحفاظ عليها رافعة شعار// الوحدة أو الموت//..

جاء ذلك أثناء لقاء الأخ الرئيس الرمضاني مع الاخوة رؤساء وممثلي النقابات والمنظمات والاتحادات والجمعيات المهنية والجماهيرية والإبداعية بحضور الاخوة القاضي عبد الكريم العرشي وسالم صالح مجمد عضوا مجلس الرئاسة ونائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن ووزراء الخدمة المدنية والعمل والنقل والتأمينات والشئون الاجتماعية..

وقد تحدث الأخ الرئيس في بداية اللقاء حيث رحب بالحضور مشيرا إلى أن الفترة الانتقالية شهدت الكثير من الخطوات باتجاه ترسيخ قواعد الدولة الجديدة واستكمال بنيانها موضحا بأنه من الطبيعي أن تظهر بعض السلبيات والعوائق خلال هذه المرحلة نتيجة دمج نظامين ووجود تجربتين في كلا الشطرين سابقا.. وقال ولكن بفضل تكاتف الجميع وتلاحمهم وتوفر النوايا الحسنة والصبر والوعي سيتم التغلب على كل الصعاب في الجانب الاقتصادي الذي يمثل اليوم التحدي الرئيسي وجبهة المواجهة الجديدة.موضحا بأنه إذا ما ظهرت أي سلبيات أو أخطاء أثناء التطبيق والممارسة فانه سيتم إصلاحها ومعالجتها وبما يخدم أهداف البناء.. واشار الأخ الرئيس إلى ظاهرة ارتفاع الأسعار وقال إنها من الظواهر السلبية التي ينبغي للجميع مواجهتها وان الواعين سوف يقيمون أسبابها في الإطار الصحيح سواء كانت محليا أو إقليميا أو دوليا وسوف يبحثون بإخلاص عن المعالجات المناسبة لها أما (حاقدون فانهم سوف يستغلونها من أجل تحقيق أهدافهم وأغراضهم في الهدم.. مؤكدا على أهمية أن يضطلع كل في مجاله وموقعه بالدور الذي يمليه الواجب الوطني في المشاركة في البناء وان يكون عنصرا إيجابيا وفاعلا في المجتمع.. مشيرا إلى أن الدولة هي في محصلتها كل الشعب وان بناء الوطن مسئولية كل جماهير الشعب موضحا بان بالوحدة اليمنية واعلان الجمهورية اليمنية ، اكتمل للثورة اليمنية نصرها الكبير في تجسيد أهدافها ومبادئها.. واشار الأخ رئيس مجلس الرئاسة بأنه سيتم الأخذ بالإيجابي في تجربة كلا الشطرين في الماضي وتجنب السلبي سواء في مجال التشريع أو في المجال الإداري أو الاقتصادي وذلك بما يعزز بناء الدولة اليمنية الجديدة ويكفل تحقيق تطلعات الجماهير في ظلها.. مؤكدا على أهمية الاعتماد على الذات في البناء وحشد كل الطاقات الوطنية وتوجيهها نحو المجالات الإنتاجية وخدمة أهداف التنمية الوطنية الشاملة.. وقال إن الوطن يرحب بكل أبنائه المغتربين ويدعوهم للاستثمار فيه وفي كل المجالات وان يوظفوا طاقاتهم في بنائه وتقدمه كما اسهموا بعطائهم في بناء الدول التي هاجروا إليها وكانوا فيها مثالا للإخلاص والجد والأمانة والعطاء.. مؤكدا بان المستقبل واعد بالخير وان اليمن في ظل وحدته سيشهد المزيد من الإنجازات والمزيد من الاستقرار الذي يهيئ المناخات لتحقيق تنمية مزدهرة وبناء المجتمع اليمني السعيد القائم على أساس التكامل والعدالة الاجتماعية والتعاون والمحبة بين أفراده..

وشدد الأخ الرئيس على أهمية الدور الذي تضطلع به النقابات والاتحادات والجمعيات المهنية والجماهيرية والإبداعية في حشد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية وتعميق الوحدة الوطنية والحفاظ على مكتسبات الثورة اليمنية وإنجازاتها وفي طليعتها منجز الوحدة العظيم..

وقال إنني أدعو الاخوة النقابيين إلى حث كل العاملين في مختلف المرافق والأجهزة التوجه إلى مراكز التسجيل للحصول على شهادات القيد بهدف المشاركة في عملية الاستفتاء الشعبي على الدستور وممارستهم حقهم الديمقراطي في التعبير عن إرادتهم بكل حرية..

ودعا الأخ الرئيس الجميع إلى العمل من أجل التآزر والتماسك وإزالة كل أسباب الخلاف والجفوة والتباعد والحرص على الالتقاء والالتفاف حول القواسم المشتركة من أجل خدمة المصلحة العليا للشعب وتحقيق نهضة الوطن..