رئيس الجمهورية: الديمقراطية حدت من الفساد ولا فرق بين النظام البرلماني والرئاسي

التقى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليوم في لقاء موسع بالأحوة قيادة محافظة الحديدة وأعضاء المجلس المحلي والمكاتب التنفيذية والغرف التجارية والصناعية والملاحية وأعضاء مجلس النواب وقيادة السلطة القضائية.
وقد تحدث فخامة الرئيس بكلمة هنأ فيها الجميع بخواتم شهر رمضان الكريم، مشيرا إلى ماحدث في جزيرة جبل الطير من نشاط بركاني متصاعد بدأ يوم امس الساعة الثانية والنصف بعد الظهر في هذه الجزيرة التي تقع على بعد حوالي 100 كيلومتر من الساحل بالقرب من خطوط الملاحة
الدولية.
وقال ” وقد شاهدنا يوم أمس الجزيرة خلال مرورنا بأجوائها بالطائرة وكانت الرؤية غير واضحة، واليوم وزير النفط والمعادن وفريق من المختصين ذهبوا الى هناك على قوارب خفر السواحل، وفي الساعة الواحدة والربع من بعد ظهر اليوم أطلينا مجددا على الجزيرة من الطائرة وفعلا وجدناها تشتعل بالحمم البركانية وهذا يعني أنه حدث كبير.
وأشار الرئيس إلى أنه تم إخلاء أفراد الحامية العسكرية من القوات البحرية التي كانت موجودة في الجزيرة، حيث تم إنقاذهم من قبل قوات خفر السواحل والقوات البحرية.. موضحا أن تسعة
أشخاص فقدوا، وقد تمكنت الفرق المكلفة بالبحث عنهم من العثور على جثث ثلاثة أستشهدوا منهم ، ومازال البحث جار عن البقية، مبينا أن المشكلة التي كانت تعيق فرق البحث هو أن الجزيرة ملتهبة بالحمم البركانية وذلك ماتم مشاهدته خلال التحليق بالجو فوق الجزيرة على ارتفاع يصل إلى 4 الآف قدم حيث وجدنا الجزيرة فعلا مولعة وحممها تجعل من مياه البحر المحيطة بها ملتهبة.
وقال الرئيس أستمعنا إلى أحاديث من الافراد والضابط الذين كانوا في الجزيرة وحاولوا الهروب من الجزيرة الى البحر واذا البحر كله نار فحصلت فجيعة كبيرة للجنود لكن الحمد لله الخسائر قليلة والاصابات طفيفة وليست كبيرة رغم أن الحدث مذهل والجزيرة في وسط البحر والبحر هائج وملتهب وكذلك الجزيرة ملتهبة ولكن عملية الانقاذ كانت جيدة من قبل خفر السواحل والقوات البحرية “.
وأضاف: ” وخلال زيارتي لأفراد الحامية في المستشفى العسكري وجدت حالتهم مستقرة وجيدة ومعنوياتهم كويسة وكان الاسعاف جيدا والأن، هم تحت العناية الطبية، وستتوفر لهم العناية نفسيا كونها قد تكون معاناتهم منها اكثر من الاصابات، ونقول الحمدلله على سلامتهم رغم أن الحدث كبير وكان الاجراءات كانت جيدة.
وتابع قائلا: ” اجببت ان اتحدث مع الاخوة في المجلس المحلي والمكتب التنفيذي وكل الفعاليات واللجنة الامنية وقيادة المحافظة حول هذا الحادث، ومجيئنا كان لهذا الغرض، وعلى كل حال نهنئكم بخواتم الشهر الكريم ونهنئ كل ابناء محافظة الحديدة وكل ابناء الوطن بهذه المناسبة، ونهنئ جنودنا في القوات المسلحة على الصبر والجلد والتحمل الذي تحملوه نتيجة هذا الحادث، وأن شاء الله يتماثل الجميع للشفاء عاجلا وقدو جهنا وزارة الدفاع بإيلاء الجميع العناية الطبية الكاملة .”.
وأردف فخامته ” حبيت ان اتحدث مع قيادة محافظة الحديدة وقد مر عام على الانتخابات الرئاسية والمحلية، واقدم شكري وتقديري واحترامي لابناء محافظة الحديدة البطلة ومنها الى كل المحافظات، حيث لا يسعفني الحظ ان امر على كل المحافظات نتيجة ارتباطات في قيادة الدولة ولكن احيي كل ابناء الوطن بهذه المناسبة العظيمة مناسبة مرور عام على الانتخابات الرئاسية، وشكرا على الثقة التي منحنا اياها الشعب اليمني العظيم يوم الـ20 من سبتمبر”.. مشيرا الى ان هذه الثقة كانت بناءا على البرنامج الانتخابي للشعب المقدم باسم مرشح المؤتمر الشعبي العام
وحصلنا بموجبه على 77 بالمئة من اصوات الناخبين.
وقال فخامة الرئيس ” شكرا على الثقة العظيمة وان شاء الله البرنامج وجد ويجد طريقه الى التنفيذ وكثير من المشاريع والخطوات تنجز مثل تعزيز استقلال السلطة القضائية، وانشاء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، ولجنة المزايدات والمناقصات وتشجيع عملية الاستثمار في البلاد من المستثمرين المحليين وكذلك المستثمرين الوافدين من الاشقاء والاصدقاء، لاننا وعدنا الشعب على ان نعمل على محاربة البطالة واستيعاب اليد العاطلة ومحاربة الفقر”.
وأكد رئيس الجمهورية ان هذه العملية مستمرة وسوف تستمر ولا يمكن الحكم عليها من خلال السنة الاولى، فهي تحتاج الى بعض الوقت.. وقال”قد تحقق الشيئ الصعب منها الا اننا امام معضلة اقتصادية وهي ارتفاع متزايد للاسعار، والتي في معظمها اسعار دولية وتتصاعد يوما بعد يوم وشهر بعد شهر”.. مبينا في هذا الصدد ان المعلومات تفيد انه خلال الستة الاشهر القادمة سترجع وتهدأ وتتراجع.
وقال فخامة الاخ الرئيس” هذا لكي يكون مواطنونا بالصورة فالاسعار عالمية وليست من صنع الحكومة ولامن صنع مستوردي القمح، ومع ذلك نحث الحكومة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة على ضبط الاسعار وضمان عدم التلاعب، بما يضيف عبئاً على العبئ في ارتفاع الاسعار دوليا وتكون مشكلة فوق المشكلة، فيجب ان تستقر الاسعار وهذه أجندتنا في المؤتمر الشعبي العام قدمناها للشعب الذي منحنا هذه الثقة الغالية وإن شاء الله نكون عند المسؤولية لتنفيذ هذه الاجندة”.
وتابع قائلا” الوزير بدل ما يشغل عمل مدير عام مكتب المحافظة في ذمار او في حضرموت دعه يبقى وزير مشرف مخطط مبرمج”.. مؤكدا ان النظام الرئاسي له مميزات عديدة وفي ظله على الرئيس ان يتحمل المسؤولية”.
وقال فخامة الرئيس” نحن كنا قد اشركنا في السلطة والحكومة في إطار ما يسمى بالنظام الرئاسي والبرلماني وطرحت آراء على أن يكون النظام برلماني ـ رئاسي، ولكننا رأينا في أجندتنا عندما عقدنا المؤتمر السابع للمؤتمر الشعبي العام في عدن قبل الانتخابات الرئاسية ان من
الافضل أن نأتي بنظام رئاسي كامل وتكون هناك وزارات سيادية تتبع النظام الرئاسي مثل الدفاع، النفط والمعادن، التخطيط، والداخلية والوزارات السيادية الاخرى، والبقية تؤول الى صلاحيات السلطة المحلية، حتى لا يتحول الوزير او رئيس الدولة الى مدير شرطة أو مدير أمن، فهذا نظام متخلف رجعي ويعيدنا الى النظام الامامي والنظام الشمولي”.
وأضاف” نحن طورنا انفسنا من 45 عاماً الى نظام جمهوري ديمقراطي وتأسس هذا العمل الديمقراطي الرائع والشيء الذي نفخر به في المنطقة انالديمقراطية تمثل شمعة مضيئة”.
وأكد فخامته أن الديمقراطية حدت من الفساد.. وقال” صراحة رغم ان مروجي الفساد مع تقديرنا هم من رموز الفساد ومروجي الفساد، ولكن لاننا في بلد ديمقراطي يمكن القول ان الفساد يكون فيه أقل، لماذا؟ لان هناك حرية الصحافة ووجود مؤسسات دولة ونظام مؤسسي، فالناس تقول كلمتها في البرلمان وفي كل مؤسسات الدولة، وهذا يمثل جزء من الرقابة للحد من الفساد”.
وأشار رئيس الجمهورية الى عدم وجود فرق بين النظام البرلماني والرئاسي.. وقال” اجندة الأخوة الذين يتحدثون عن النظام البرلماني كلمة حق يراد بها باطل لماذا؟ فهم يقولوا بانهم يريدون التخفيف من صلاحيات الرئيس وان نأتي بنظام برلماني يكون رئيس الوزراء هو المسؤول، لكنهم ربما لا يعرفون بانه سيكون في ظل الاغلبية الرئيس هذا أو غيره سواءً كان نظام برلماني أو رئاسي سيكون مسؤول امام الناخبين وأمام الامة وسيكون هو المسؤول”.
وأضاف فخامته” انا أقول انت عندك اجندتك اعرضها على الشعب الذي اعطاك 21 بالمئة واقنعه ببرنامجك، أو النظام البرلماني الذي تدعو اليه”.
وتابع قائلا ” انا حصلت على 77 بالمئة اذا هذه كلمة الشعب هي الكلمة الفاصلة وليست كلمتي انا، فالشعب هو الذي منحني هذه الثقة وهذه الاجندة مطروحة للنقاش”.. موضحا انه سيعقد يوم الخميس القادم اجتماع مع منظمات المجتمع المدني بمشاركة حوالي 6000 منظمة وسيجري الحوار معها حول هذه الاجندة، كما سيستمر الحوار مع المثقفين والسياسيين والباحثين والمختصين لتحديد اين تكمن مصلحة اليمن.
وقال فخامة الرئيس ” تلك الاحزاب في اجندتها النظام البرلماني واصلاح النظام الانتخابي، امين عام المؤتمر الشعبي العام استلم بيان من الاخوان في المعارضة يطالبوا فيه بان يكون الحوار حول اصلاح النظام الانتخابي.. ولاندري كيف يكون هذا وطالما هذا رايهم فلا يفرضوه
علينا”.
وأضاف” انا لدي برنامج، وعلى ضوءه نلت ثقة الشعب ومنحني صوته، لهذا ساواصل السير في اجندتي وهم يسيرون في اجندتهم، ويكون ذلك في الصورة وبوضوح وبشفافية مطلقة، فنحن لانقبل ضياع الوقت في الحوار والكلام واهدار الوقت، وطبعا في اجندتهم عرقلة مسيرة الاستثمارات والتنمية، في حين برنامجي الانتخابي يتضمن الحد من البطالة وايجاد فرص عمل”.
وتابع فخامته قائلا” اتركوا الناس يستثمروا اقلقتوا الناس بالاعتصامات والمظاهرات وهي طريقة ديمقراطية فاذا لم يرافقها عنف ولا فوضى فليست مشكلة، لكن ليس كما حدث في بعض الحالات في عدن والضالع من عنف وقطع طريق، فالدستور يعطي الحق بالتظاهر من خلال طلب ترخيص وتحدد المسيرة ونوع اليافطة واين الاعتصام والمسيرة والهدف منها، فبموجب الترخيص تحميك اجهزة الامن، وهذا اسلوب ديمقراطي وظاهرة حضارية”.
وأردف قائلا ” لكن لا تعمل على تعكير الصفو الاجتماعي او عرقلة مسيرة التنمية او تخويف وترهيب الناس، فالارهاب نحن ضده سواء ارهاب فكري او ثقافي او سياسي، فالارهاب عدة محطات بالتهديد والوعيد، وهذا ارهاب ثقافي ارهاب صحافي ارهاب سياسي وكله ارهاب”.
وأضاف ” بقية القوى السياسية لها أجندتها وعليها ان تناضل في الشارع اليمني لنيل ثقة الشعب اليمني، هم حصلوا على 21 في المائة من أصوات الناخبين، ونحن حصلنا على 77 في المائة، وهذا شيئ عظيم جداً ولأن الناخبون منحونا الـ77 في المائة نتيجة ذلك البرنامج الذي طرحناه وتوخى الحقيقة دون أن يكون مبالغاً او مزايدا أو مفتريا على الناس”.
وتابع ” نحن من خلال تجربة طويلة ومعاناه ومعرفة بحقائق الامور مع مختلف شرائح المجتمع طرحنا هذا البرنامج، وشعبنا واع والحمد لله يعرف كيف يتصرف وكيف يمنح الثقة ويعرف الصدق من الخديعة والمزايدة والكذب، شعبنا عظيم يميز ويفرق الصح والخطأ.. فكل القوى السياسية لها اجندتها الخاصة بها وهي ليست ملزمة لنا.. هذه اجندتها وعليها أن تناضل في الشارع.
وقال ” قريبا لدينا إنتخابات نيابية، ولو أن دعاياتهم مبكرة، وبدأت في الوقت الحاضر، كان المفروض يكونو حصيفين في هذا الأمر، ونحن ندعوهم ألا يصعدو الامور ويزيدوا من معاناة الشعب بمعاناة أخرى من خلال المسيرات والإضرابات والتي معظمها تحدث بدون حق، أما تلك التي تطالب بحق فنحن معها في أي شيء تريده ، والمطالبة تكون في إطار الحق والدستور والقانون .وأضاف ” المطالب تم معالجتها وهي مسألة المتقاعدين في المحافظات الجنوبية والشرقية، والمتقاعدين هم من كل محافظات اليمن وليس من المحافظات الجنوبية فقط.. ولكن هؤلاء ركبو الموجة نتيجة أحداث حرب صيف 94م.. مع الأسف الشديد ركبوا هذه الموجة وهم لايعرفون أبعادها وخطورتها في المستقبل “.
وتابع ” على كل حال وكما قلت سابقا لكل قوى سياسية أجندتها.. ونحن الآن تقدمنا بإصلاحات كما وعدنا في برنامج الاجندة السياسية للرئيس والمؤتمر الشعبي العام، بأننا سنعمل على إصلاح النظام السياسي وإصلاحات دستورية وتقدمنا من خلالها للشعب وطرحت على الأحزاب والتنظيمات والآن تطرح على منظمات المجتمع المدني ونطرحها للشعب للنقاش والاثراء وأبداء الاراء ونرحب بها في إطار هذه الاصلاحات التي نعتقدها تواكب المرحلة القادمة.. لأنه لايجوز أن يكون هناك جمود في أي شيء فالعجلة دارت الى الامام اقتصاديا ثقافيا إجتماعيا على مختلف الاصعدة ويجب ان تواكب كلها هذه المتغيرات.
وقال فخامته ” هذه الاصلاحات تحت منظومة العمل السياسي نقدمها للشعب وفي نهاية الأمر هي مطروحة للإستفتاء طبقا للدستور فإذا رأى الشعب فيها مصلحة عليا للوطن سيقول كلمته، وإذا رأى أنها غير سليمة سيقول كلمته.. مثلا عندما نتحدث عن السلطة المحلية، نحن طورناها الى ما يسمى الان بالحكم المحلي وهناك دراسات وفريق عمل يدرس هذا الامر، من جوانبه المختلفة وتحديد من هي الهيئة الناخبة؟ كيف ينتخب أعضاء الحكم المحلي؟ ما هي صلاحياتهم؟”.
وأضاف ” نحن نرى ان هناك صلاحيات كبيرة واسعة تعطي للحكم المحلي بحيث نحد من المركزية، والمركزية تبقى للتخطيط والاشراف والمتابعة، ولا تلتهي السلطة المركزية بالعمل اليومي الذي يخص مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة ومدير مكتب التجارة ومدير الكهرباء والمياه والمجاري ومكتب الاوقاف، هذه الأعمل تكون من اختصاص السلطة المحلية، ايضا هناك موارد ينبغي أن تبقى من إختصاصات السلطة المحلية، فيما تبقى الموارد السيادية موارد مركزية مثل النفط والمعادن والجمارك والضرائب السيادية، هذه الموارد تبقى من إختصاصات السلطة المركزية.
وتابع فخامة رئيس الجمهورية ” هل لديك اجندة لبرنامجك الانتخابي؟، ناضل من اجلها، وهل نالت ثقة الشعب أم لديك 21 بالمئة فقط من اصوات الناخبين؟ “.
وأضاف ” على كل حال نحن ندعو الى العقلانية والحوار في اطار الثوابت الوطنية التي حددها دستور الجمهورية اليمنية مع عدم الاضرار او إحداث تصدع بالوحدة الوطنية، لأن أي تصدع
بالوحدة الوطنية او اخلال بالامن والاستقرار مرفوض وسيكون لكل حادث حديث”.
وأشار إلى أن من حق أسي شخص أن يظاهر أويعتصم وفقا للدستور والقانون ولكن لايقطع الطريق أو يقوم باعمال السطو على ممتلكات الناس ويعتدي على ممتلكات الباعة في الشوارع وأن يرتكب احداث شغب ويكسر المحلات التجارية ويسلب الممتلكات، فهذا عمل غير ديمقراطي وغير حضاري “.
وقال الرئيس ” شكرا لابناء محافظة الحديدة، ونقدم الشكر لكل مواطن ومواطنة في جميع انحاء الوطن على الوعي الجميل والصحوة التي أتسموا بها ماعكس معرفتهم بالغث من السمين”.
وأضاف: ” فلم يعد شعبنا جاهلا كما كان يعيش في سجن الأمية قبل ثورة ال 26 من سبتمبر المجيدة، فهناك الجامعات منتشرة والثقافة توسعت والوعي منتشر، والصحافة كل يوم نقرأها والانترنت ووسائل الاعلام وغيرها من وسائل المعرفة المتاحة في عصرنا الراهن، الذي صار فيه العالم كله قرية صغيرة واصبحنا نتعلم من كل انحاء العالم إلا فاقدي الذاكرة والذين في قلوبهم مرض والمعتصمين في غرف مغلقة ولايرون الا انفسهم واجندتهم هؤلاء هم الذين اعمى الله بصائرهم نحن لن نضيع الوقت بل سنمضي قدما في التعديلات الدستورية مع كل الفعاليات داخل الوطن وسنستوعب كل الاراء ونرحب بكل الاراء والملاحظات.
وأختتم فخامته بالقول ” في الاخير مصلحة الوطن فوق مصالحنا الذاتية والحزبية والانانية، ايا كانت حزبا او فردا او جماعة، مصلحة الوطن فوق الفرد والجماعة والحزب”..
وألقى خلال اللقاء الشاعر العراقي علاء المعاضيدي المدرس بجامعة الحديدة قصيدة شعرية نالت الاستحسان.
هذا وقد ثمن المجلس المحلي والمكتب التنفيذي واللجنة الأمنية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية بمحافظة الحديدة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة حول تنظيم حمل السلاح وإنهاء ظاهرة حمل السلاح غير الحضارية في العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات، وأدانوا كافة الأعمال التخريبية والفوضى التي تستهدف النيل من الاستقرار وجهود التنمية والاستثمار في الوطن.
حضر اللقاء عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى وخالد محفوظ بحاح وزير النفط والنعادن وأحمد عبد الله الحجري محافظ محافظة الحديدة واللواء علي محسن صالح قائد المنطقة الشمالية الغربية وعدد من المسئولين.

سبأنت