رئيس الجمهورية: الدولة ستقوم بواجبها في إرساء الأمن مهما كلف الثمن

التقى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم في تعز بالإخوة قيادة محافظة لحج وقيادة السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية والقيادات العسكرية والأمنية من أبناء مديريات ردفان محافظة لحج.

حيث جرى مناقشة الأوضاع في مديريات ردفان الأربع حالمين والحبيلين وحبيل جبر والملاح، وعلى مختلف الأصعدة الإدارية والتنموية والأمنية، بالإضافة إلى أعمال التخريب التي ترتكبها بعض العناصر الخارجة على النظام والقانون ومنها أعمال التقطع في الطرقات ونهب بعض الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على المواطنين ودور السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في ملاحقة تلك العناصر وضبطها وتقديمها للعدالة.

ورحب فخامة الرئيس بالإخوة المشاركين في اللقاء مهنئاً إياهم بالعيد الوطني الـ20 للجمهورية اليمنية. مشيدا بمواقف أبناء ردفان ومحافظة لحج عموما في النضال في سبيل الثورة والوحدة. مشيرا إلى ما تقوم به بعض العناصر الشاذة المحسوبة على ردفان من أعمال تخريبية تشوه نضال وتاريخ أبناء مديريات ردفان.

وأكد أهمية الدور الذي ينبغي أن تضطلع به السلطة المحلية والأجهزة الأمنية وكل الخيرين من أبناء تلك المديريات في مواجهة تلك العناصر المطلوبة أمنياً التي تسيء إلى أبناء المديريات بما ترتكبه من جرائم مخزية.

وقال إن هؤلاء المجرمون لا يمكن التساهل معهم وسوف يتم ردعهم وتطالهم يد القانون أجلا أم عاجلا، والمطلوبين أمنيا وبالتعاون مع كل الشرفاء والخيرين الذي يهمهم أمن واستقرار الوطن. موضحا بأن كل أصحاب السوابق ملفاتهم تجمع وستظل مفتوحة وسيبقوا ملاحقين حتى يتم القبض عليهم.

وأشار إلى ما تحقق في هذه المديريات وفي الوطن عموماً من انجازات وتحولات في ظل الوحدة المباركة وعلى مختلف الأصعدة، وقال " إن التنمية لا تتحقق إلا في ظل مناخات الأمن والاستقرار ولهذا ينبغي أن تتضافر كل الجهود من أجل تعزيز الأمن والاستقرار حتى تتسارع جهود التنمية وتتحقق كافة الأهداف المنشودة.

وأضاف إنكم رجال دولة وعليكم واجب في المنطقة، والدولة ستكون إلى جانبكم من أجل إرساء الأمن والاستقرار وسيادة القانون، وهي ستقوم بواجبها في هذا المجال ومهما كلف الثمن.

وكان عدد من الحضور قد تحدثوا في اللقاء حيث عبروا عن سعادتهم بهذا اللقاء مع فخامة الرئيس معربين عن استنكارهم وإدانتهم لكافة الأعمال الإجرامية التي ترتكبها بعض العناصر الإجرامية المطلوبة أمنياً والتي لا تمثل بأي حال ردفان وأبناء ردفان الأوفياء مع وطنهم وثورتهم ووحدتهم وسيكونون دوماً الجنود الأوفياء في الدفاع عن الوحدة والتصدي لكل من يحاول المساس بها من المأجورين والمرتزقة.

وأكدوا بأنهم سيكونون دوماً في مواجهة هذه العناصر الشاذة في تفكيرها وأعمالها الإجرامية ولن يسمحوا لها الإساءة إلى تاريخ ونضال أبناء ردفان الثورة والوحدة.