رئيس الجمهورية: المؤسسة العسكرية صمام أمان الوحدة والديمقراطية والتنمية

أكد فخا مة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة أن المؤسسة العسكرية هي مؤسسة الشعب والقوة الضاربة وستظل هي صمام أمان مسيرة الثورة والوحدة والديمقراطية والتنمية والامن والاستقرار والتقدم في الوطن.
p1.jpg
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية إلى بعض وحدات المنطقة العسكرية المركزية حيث كان في استقباله قادة الوحدات والضباط والصف والجنود الذين تفقد فخامة الرئيس أحوالهم واطلع على جوانب التأهيل والتدريب الجارية في تلك الوحدات.
وتحدث فخامة الرئيس لمنتسبي تلك الوحدات مهنئا إياهم بالعام الهجري الجديد وتدشين العام التدريبي 2008م، وأشار الى ماقطعته مسيرة البناء والتحديث في القوات المسلحة الأمن.
وأضاف فخامة رئيس الجمهورية ” إن الجهود سوف تتواصل في مجالات البناء والتحديث ورفع مستوى المقاتلين تدريباً وتأهيلاً ومعيشياً وعلى مختلف الأصعدة، مشيداً بما تحقق من إنجازات ونجاحات خلال العام التدريبي 2007م”. وأكد على أهمية مواصلة تلك النجاحات خلال العام التدريبي الجديد 2008م.
وشدد على ضرورة الإهتمام بتنفيذ المزيد من التمارين والمشاريع التكتيكية وبما يكسب المقاتلين المزيد من الخبرات والمهارات القتالية والعملية.
وقال الرئيس ” إن مؤسستكم الوطنية الكبرى وتضحياتكم وعطاءكم في إطار هذه المؤسسة هي مبعث فخر واعتزاز كل أبناء الوطن الذين يفخرون بما تقدمونه من أجل الوطن وفي سبيل الواجب.
وتمنى فخامة رئيس الجمهورية لهم التوفيق والنجاح في أدائهم لمهامهم وواجباتهم ولما فيه خدمة الوطن.
وقد قام فخامة الرئيس بزيارة إلى قيادة المنطقة العسكرية المركزية حيث كان في استقباله اللواء عوض محمد فريد العولقي قائد المنطقة العسكرية المركزية واللواء علي بن علي الجائفي اركان حرب المنطقة وعدد من قيادة الوحدات العسكرية في المنطقة العسكرية المركزية.
واطلع الرئيس علي سير تنفيذ برامج التدريب والتأهيل في وحدات المنطقة العسكرية المركزية وفي اطار ماتم انجازه في العام التدريبي 2007م وماسيتم في العام التدريبي الجديد عام 2008م.
وحث قيادة المنطقة العسكرية المركزية على مواصلة الاهتمام بجوانب التدريب والتأهيل بما يعزز من القدرة الدفاعية والامنية لبلادنا.