رئيس الجمهورية: يجب ان تكون الأجهزة الأمنية تحت إمرة السلطة المحلية

شدد فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية على ان تكون الأجهزة الأمنية تحت أمرة السلطة المحلية ممثلة برئيس السلطة المحلية لأداء المهام والواجبات المناطة بها في ضبط الامن والاستقرار والسكينة العامة ومكافحة الجريمة.
وأكد الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة خلال لقاءه اليوم الثلاثاء بالعاصمة الاقتصادية والتجارية عدن القيادات العسكرية والأمنية بالمنطقة العسكرية الجنوبية على أهمية مواصلة تنفيذ الإجراءات المتخذة من اجل منع حمل السلاح في المدن بحزم وعدم التراجع عنها اطلاقاً وبما يحقق اهداف التنمية والاستثمار ويخدم المصلحة العامة.
وقال رئيس الجمهورية ان الحكومة اعتمدت 80 مليار ريال لمعالجة قضايا المتقاعدين واتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بالتسويات ومنح الرتب وإعادة المنقطعين الى الخدمة في صفوف القوات المسلحة والامن.
وناقش الرئيس العديد من القضايا والموضوعات التي تهم مسيرة البناء والتحديث في القوات المسلحة والامن والواجبات والمهام المناطة بهم لخدمة الامن والاستقرار بالاضافة الى القضايا المتصلة بالمتقاعدين العسكريين والامنيين والمعالجات التي تمت لتلك القضايا.
وأشاد بالجهود المبذولة في مجال البناء والتحديث للمؤسسة الوطنية الكبرى القوات المسلحة والامن وتعزيز القدرة الدفاعية والامنية للوطن.
وقال ان المتقاعدين هم ابناؤنا واخواننا ونحن نقدر لهم جهودهم التي بذلوها اثناء فترة خدمتهم وادائهم لواجبهم الوطني .مستعرضا مع القيادات العسكرية والامنية العديد من التطورات والقضايا التي تهم الوطن وخاصة في المرحلة الراهنة.
منوهاً بدور ابناء القوات المسلحة والأمن في ادائهم لواجباتهم الوطنية، والتصدي لكل الأصوات النشاز التي تحاول الإساءة للوطن عبر إثارة الفتن أو الإضرار بالأمن والإستقرار والسلم الإجتماعي العام والوحدة الوطنية.
مشيراً بأن من يقومون بذلك هم عناصر محدودة موتورة فقدت مصالحها وهي تسعى لتنفيذ اجندة خاصة لمن يروجون لمشاريع مشبوهة قديمه سبق للشعب ان تصدى لها وقدم في سبيل ذلك تضحيات غالية وجسيمة وهي مشاريع خائبة تحاول النيل من مبادئ ومكاسب الثورة اليمنية العظيمة 26 سبتمبر و14 اكتوبر والثلاثين من نوفمبر ومن ذلك الإنجاز التاريخي العظيم الذي حققه شعبنا في 22 من مايو 1990م.
وقال فخامة الرئيس: لا خوف على وحدتنا إطلاقاً فالوحدة وجدت لتبقى وهي محمية بفضل الله وإرادة الشعب اليمني ويقظة مؤسساته الدستورية وفي المقدمة القوات المسلحة والأمن.
مؤكدأً على اهمية أن يضطلع الجميع بمسئولياتهم وواجباتهم وان يكون منتسبي القوات المسلحة والأمن هم القدوة في الإنضباط واداء الواجبات واحترام النظام والقانون وتجنب اي سلبيات أو تجاوزات تسيئ اليهم وإلى القوات المسلحة والأمن.
مشيراً بأن اليمن قد انتهجت الديمقراطية التعددية التي تكفل للجميع التعبير عن ارائهم بكل حرية.
وقال علينا أن نصون هذه التجربة الرائدة ونطويرها ونجعل منها وسيلة للبناء والتطوير وخدمة المصلحة الوطنية وتجنب الممارسات التي تسيئ للوطن وتشوه هذه التجربة وتنحرف بها، فالديمقراطية مسئولية وطنية وتنافس شريف من اجل خدمة الوطن.
وقال فخامته ان الاجهزة الامنية يجب ان تكون تحت أمرة السلطة المحلية ممثلة برئيس السلطة المحلية لاداء المهام والواجبات المناطة بها في ضبط الامن والاستقرار والسكينة العامة ومكافحة الجريمة والتصدي لكافة اعمال التهريب التي تضر بالاقتصاد الوطني وكافة المهام المتصلة بتطبيق النظام والقانون.
واكد على ضرورة التكامل والتنسيق بين الاجهزة الامنية والعسكرية في اداء تلك المهام وبما يخدم المصلحة العامة.
ونوه رئيس الجمهورية بما حققتة الاجراءات المتخذة من اجل منع حمل السلاح في المدن من نجاحات كبيرة وشددا على اهمية مواصلة تنفيذ الاجراءات المتخذة من اجل منع حمل السلاح في المدن بحزم وعدم التراجع عنها اطلاقاً وبما يحقق اهداف التنمية والاستثمار ويخدم المصلحة العامة.
مشيراً الى ما أثارته تلك الاجراءات من ارتياح كبير في أوساط الرأي العام الذين تفاعلوا معها وتعاونوا مع الاجهزة الامنية.
كما اكد الرئيس على اهمية ان تعمل الاجهزة الامنية على تنفيذ تلك الاجراءات بكفاءة واقتدار في ممارستها لمهامها وواجباتها والوقاية من الجريمة قبل وقوعها وان تعمل كل ما من شانه خدمة المواطنين سواء في الجوازات او المرور او الاحوال المدنية او في نقاط التفتيش او المنافذ البرية والبحرية او الجوية.
مشيراًُ بان المتضررين من هذه الاجراءات هم قلة قليلة من اصحاب المظاهر والعنتريات والمصالح الضيقة الذين يحلو لهم الظهور مع المرافقين المسلحين من اجل السطو على الارض والحصول على المال الحرام ومخالفة النظام والقانون، ومثل هؤلاء يجب التصدي لهم وتطبيق النظام والقانون على الجميع ودون استثناء.
كما اكد فخامته على اهمية التوعية المستمرة في صفوف القوات المسلحة والامن من خلال القاء المحاضرات التوعوية والتثقيفية التي تعزز من الروح المعنوية لدى منتسبي القوات المسلحة والامن وتوعيتهم بالمستجدات الوطنية والقضايا والمعارف التي تهمهم في ممارستهم لواجباتهم.. متمنيا للجميع التوفيق والنجاح في ادائهم لمهامهم ولما فيه خدمة الوطن.

سبأنت