رئيس الجمهورية يجدد دعوته للمشترك الجلوس إلى طاولة الحوار والابتعاد عن العنف

جدد فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية، دعوته الى المعارضة من احزاب اللقاء المشترك الجلوس إلى طاولة الحوار والابتعاد عن العنف وقطع الطرقات ومهاجمة المحافظات.

وقال فخامته لدى لقائه اليوم ومعه عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية المشائخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية واعضاء المجالس المحلية والشباب في مديريات سنحان وبني بهلول وبلاد الروس محافظة صنعاء " ان قطع الطرقات وقتل النفس المحرمة ونهب الممتلكات والمصالح الحكومية امر غير مجدي يؤدي إلى ردود فعل سلبية ونتائج كارثية.

وقد رحب رئيس الجمهورية بأبناء بلاد الروس وسنحان وبني بهلول.. معبرا عن شكره وتقديره لهذا الموقف الوطني والاخوي ووقوفهم إلى جانب الشرعية الدستورية.

ونوه فخاممته بما قدمه أبناء هذه المديريات من قوافل شهداء ومناضلين دفاعا عن الثورة والجمهورية والوحدة.

وقال نحيي هذه المواقف البطلة ونعدكم باننا سنبذل كل الجهود لإعادة الأمور إلى نصابها مع الشخصيات العقلانية في أحزاب اللقاء المشترك ومع الشخصيات السياسية التي تتحمل مسئوليتها.

وكان ابناء بلاد الروس وسنحان وبني بهلول اكدوا على ثبات مواقفهم الى جانب الشرعية الدستورية والثوابت الوطنية.. مجددين عهد الوفاء والولاء للوطن والثورة والوحدة، ورفضهم لكل اعمال العنف والفوضى والتخريب، والاعمال المسيئة لثوابت الشعب والوطن.. مؤكدين استعدادهم للتضحية في سبيل ذلك بالمهج والارواح مهما كانت التحديات التي تقف في وجه الشعب.

ودانوا كل المحاولات التي تحاول شد الوطن الى الخلف وجره الى مهاوي الفتن، كما ادانوا ما تروجه بعض وسائل الاعلام والقنوات الفضائية من صور مزيفة عن حقيقة شعبنا وما يجري في الوطن، وتشويه منجزات الثورة والوحدة.

واكدوا ثقتهم بقائد الوحدة ورائد النهضة اليمنية فخامة ا لرئيس علي عبد الله صالح وبقدرته وحنكته على تجنيب البلاد كل المخاطر والفتن كما جنبها في الماضي كل محاولات التمزيق والتفتت.

واكدوا ان محاولات اعداء الوطن والوحدة والديمقراطية ستتحطم كما تحطمت من قبل كل المؤامرات التي استهدفت الوطن وثورته ووحدته.. مشيرين بان سنحان وبني بهلول وبلاد الروس لن يكونوا إلا مع الوطن وامنه واستقراره ووحدته وان مبادئهم لن تستبدل العُلى بالدونية والحق بالباطل والخير بالشر والفضيلة بالرذيلة والبناء بالهدم والديمقراطية بالدكتاتورية وأنهم لن يقبلوا بأن يهاجر أبناء اليمن مطلقاً الى شعاب الفوضى والانقلاب والحنين الى الماضي ما داموا ينتمون الى هذا الوطن.