رئيس الجمهورية: تلبيتنا للمطالب ليس ضعفا وإنما لتجنب إقلاق أمن الوطن وإراقة الدماء

أكد فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية - رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن هناك فهم خاطئ للديمقراطية، وخطأ متعمد من بعض القوى السياسية وحقد على الوطن لتدمير ما تم بناءه في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية.. وقال " نحن عندما نلبي المطالب، ليس من ضعف، وإنما لتجنب إقلاق أمن الوطن وإراقة الدماء وإزهاق الأنفس".

جاء ذلك في كلمة فخامته اليوم، بمفتتح أعمال الدورة الرابعة للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام بمشاركة أكثر من ألف عضو وعضوة من مختلف محافظات الجمهورية وذلك تحت شعار " معاً من اجل تعزيز الاصطفاف الوطني الشامل لصيانة الشرعية الدستورية والتداول السلمي للسلطة والحفاظ على وحدة الوطن وأمنه واستقراره".

وقال فخامته " منذ الإنتخابات الرئاسية 2006م والوضع يتصاعد شيئا فشيئا داخل الساحة اليمنية، مظاهرات واعتصامات، وقلنا هذا يندرج في إطار الديمقراطية والتعبير عن الرأي باعتبار أن نظامنا قائم على التعددية السياسية والحزبية، وهو ما اخترناه بعد 22 مايو 1990م عندما ارتفع علم الجمهورية اليمنية، وقلنا هذا خيار ديمقراطي تعددي، ولا يمكن الجمع بين الفقر وعدم وجود مساحة للتعبير عن الرأي ".

وأضاف:" ان الديمقراطية تعني ان يتنفس ويتكلم الناس، لكن في إطار المعقول والأخلاق والثوابت الوطنية، لكنهم تجاوزوا إلى حد كبير وفهموا الديمقراطية فهم خاطئ، فواحد لم يحصل على منحة أو اعتماد، يذهب الى ساحة الاعتصام، يعني قضايا شخصية أكثر مما هي قضايا وطن، ولم يبحثوا قضايا الوطن سواء في الجانب الاقتصادي أو الاجتماعي أو الخدمي وهم الشعب التعليمي، فالشعب له متطلبات، وكل هذه شخصنة وأشخاص،وفهم خاطئ للديمقراطية، وخطأ متعمد من بعض القوى السياسية، يعني ان كل ما بنيناه في الجانب الثقافي والجانب السياسي والجانب الاقتصادي لازم يدمر، وهذا حقد على الوطن ".

وتابع " استعرض هنا معكم تطورات الأحداث خلال الأزمة الأخيرة منذ شهرين، فكلما جاءت مطالبهم ولبيناها إرتفع سقف المطالب مرة آخرى، ونحن عندما نلبي هذه المطالب، ليس من ضعف، وإنما لتجنب إقلاق أمن الوطن وإراقة الدماء وإزهاق الأنفس، وهم يعرفون علي عبدالله صالح حق المعرفة،وكل التنازلات التي قدمناها لم أقدمها منفردا، فلدينا قيادة المؤتمر الشعبي العام، ولم أتقدم بأي قرار إلا بعد التشاور والتنسيق معها، وليس صحيحا أن علي عبد الله صالح متى ما أراد قدم مبادرة، وإنما هناك قيادة سياسية موجودة في البلد ابتداء من نائب الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس مجلس الشورى واللجنة الأمنية العليا واللجنة العامة وقيادة الجيش، وهذه هي القيادة، بالإضافة إلى المستشار السياسي لنائب رئيس المؤتمر، حيث يتخذ القرار طبقا للنظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام".

وأردف فخامة الرئيس قائلا " نحن مفوضون من قبل اللجنة العامة أن نأخذ ونعطي مع كل الأطراف طبقا للنظام الداخلي، ونعرض ذلك في نهاية المطاف على اللجنة الدائمة، واليوم وعلى ضوء انعقاد اللجنة الدائمة لابد من اطلاعها على مجريات الأمور، باعتبارها المسئولة عن اتخاذ القرارات اللازمة والحاسمة، فاللجنة الدائمة تمثل كل أبناء الوطن".. وأشار إلى أن سقفهم الآن إسقاط المناطق في صعدة ومأرب وأبين والجوف وشبوة، وكما ذكرت بالأمس فلديهم تجربة من حرب صيف 94، تجربة كاملة لنهب المعسكرات، وهم الآن يهاجمون المعسكرات بالقبائل، فأين دور القبائل ودور اللجنة الدائمة.

وخاطب فخامته أعضاء اللجنة الدائمة قائلا " أين دوركم كقياديين في المجتمع، فالمفروض أنكم تدافعون وتقفون إلى جانب الجيش والأمن".. لافتا إلى أن تنظيم القاعدة هاجم بالأمس أحد المواقع في لودر وقتل منهم ستة، كما هاجموا فجر اليوم نقطة للشرطة العسكرية بمأرب واستشهد سبعة من افراد الشرطة وجرح سبعة.. وقال " نحن نتحدث كثيرا، ولكن ماهو دورنا كتنظيم سياسي في مواجهة هذا التمرد، وكيف نواجهه كأحزاب سياسية بالمؤازرة والتحرك في القرى والأحياء والمدن وفي المحافظات إلى جانب السلطات المحلية لمواجهة هذا التحدي السافر".

واضاف " هم يتأمرون على الجيش وعلى الأمن على أساس أن الدولة تقوم بضربة جامدة تسيل فيها دماء، فيما انا مسؤول عن دماء الناس، ولكن ما هو دور المواطن، فمثلما تقاطروا يوم الجمعة من تعز واب ولحج وعدن والحديدة وحجة ومن كل المحافظات ووصلوا بذلك رسالة قوية، فمثل هذه الرسالة نحن نريد الوقوف إلى جانب السلطات المحلية إلى جانب الأمن بتشكيل لجان شعبية لتأمين الأحياء، فعندما يرون الناس متماسكين وواقفين على أقدامهم كل واحد سيحسب حسابه، لاننا في الحي او القرية او العزلة اذا ما وقفنا وثبتنا سيكون هناك توازن ولن يكون المجال مفتوحا، بدلا من ان نظل نشجب ونندد ونعاتب الرئيس على مايقدمه من تنازلات تلو التنازلات".

ومضى قائلاً " أنا أستمد قوتي من الشعب، وليس من الدبابة، وعلى اعضاء اللجنة الدائمة التواجد في الاحياء، وعلى المجتمع الاضطلاع بدوره، العالم والمثقف والشيخ والشباب، بحيث يؤدي كل واحد دوره".

وخاطب فخامة الرئيس اعضاء اللجنة الدائمة قائلا " انتم اغلبية كبيرة، تحملوا المسئولية في احيائكم وقراكم ومناطقكم والى جانب الجيش،وكما تعلمون انه حدث امس واليوم في خنفر ان استولوا على مصنع للذخيرة، والذين قاموا بالهجوم تنظيم القاعدة، فالآن تشابكت ايدي تنظيم القاعدة والحوثيين واللقاء المشترك ومن خرجوا من الجيش، فهؤلاء كلهم ضد النظام، وضد الاغلبية لا يقبلون بأغلبية، ولو كانوا يؤمنون بالديمقراطية لذهبنا جميعا الى صناديق الاقتراع لنتبادل السلطة سلميا، ومن كان له وجود اكبر يأخذها، لكنهم يقولون بالحرف الواحد نريد من الرئيس بيان رقم واحد واعلان دستوري ان يتنازل ويرحل ويسلم السلطة للقاء المشترك".. وقال " يقولون ارحل أنت وأولادك وأقربائك، طيب نحن موافقون على الرئيس واقربائه واولاده ولاتوجد مشكلة، وبعد ذلك الصف القيادي الأول في الدولة وفي الحكومة والبرلمان، وبعدها اجتثاث المؤتمر الشعبي العام كما تم اجتثاث البعث، هكذا القرار واضح لدى أحزاب اللقاء المشترك، ونحن لم نقدم التنازلات من أجل التنازلات، ولكن لتجنيب اليمن ويلات الحرب، ومن الآن لن نقدم المزيد من التنازلات".

واضاف " عليكم ان تتحملوا مسئولياتكم في قراكم وعزلكم ومحافظاتكم الى جانب السلطة المحلية والاجهزة الأمنية والعسكرية، ومواجهة الاحداث ليس بالقتال، وانما الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، وحافظوا على مناطقكم، والآن الغاز والديزل والبترول غير متوفر نتيجة قطع الطرق،ولماذا لا تستنكر الصحافة والاعلام والمثقفين والسياسيين قطع الطرق وحرمان الناس من احتياجاتهم من المواد النفطية والغازية، وماذا بامكان الحكومة عمله لتوفير هذه المواد، في حين ان هناك من يقوم بقطع الطرق بهدف ايجاد بلبلة ومشاكل داخل المجتمع ومضايقة الناس، وهناك من يقول ترحل الحكومة، فهل برحيلها سيتوفر الغاز والبترول والكيروسين، فمثل هذا القول هو الفوضى بعينها".

وتابع فخامته " اذا تكاتفت الجهود ووقفنا وقفة واحدة لمواجهة هذا التحدي ستنتهي الأزمة، لكن اذا بقينا متفرجين ونعمل مسيرات فان الازمة لن تنتهي".. وقال " هم الآن بيسلحوا ويحاصروا المناطق ويهاجموا النقاط الأمنية، تتحدث معاهم تقول لهم طيب بتسقطوا المناطق، وتتامروا على السلطة المحلية وعلى الجيش، وماذا بعد ذلك؟؟، يقولون بعدها يحلها حلال، لكن ايش عيعرفك انك بترجع حضرموت بعدما تسقطها، وكيف تعرف انها سترجع لك وايش عرفك ان الجنوب عيرجع لك، وايش عرفك ان صعدة بتعود لك، خلاص اذا سقط سقط، صارت فوضى وكل واحد سيعود الى قبيلته ويحمل البندق وصومال جديد، اذا لم نوقف ونثبت الان، ونحن لا زلنا في ظل شرعية دستورية".

وحث فخامة الرئيس اعضاء اللجنة الدائمة على التماسك وتحمل المسئولية.. وقال " عليكم ان تتماسكوا وتتحملوا مسئولية، قد تسهرون الليالي وتتعبوا لكن ذلك من اجل مصلحة البلد، نحن قدمنا الحلول ووافقنا لهم على النقاط الثمان من العلماء وعلى عدم التوريث والتمديد في مجلس النواب وتشكيل حكومة وحدة وطنية واعادة صياغة الدستور على اساس نظام برلماني وتشكيل لجنة عليا للانتخابات، لكنهم رافضين هذا الكلام كله، وطالما دعوناهم ان نشكل لجنة عليا للانتخابات ونعدل الدستور ونشكل حكومة وحدة وطنية وحكومة وفاق وطني تدير العملية الانتخابية والسير الى صندوق الاقتراع".

وأضاف فخامته" دعوناهم كذلك الى انتخابات مبكرة للرئاسة وللبرلمان، وقلنا لهم تعالوا المهم نجنب الناس إراقة الدم، والفتنة، فإذا صارت فتنه، لا أحد يعتقد أنها ستعود كما كانت عليه في حال صارت فتنه لا سمح الله، ستكون فتنة قبلية طائفية مناطقية، كل شيء، هذا الزخم الديمقراطي الاقتصادي الثقافي الذي حدث لن يعود، ولن تعود الديمقراطية هم رفضوها، رافضين للديمقراطية ويقدموا أنفسهم في المنطقة على أنه الديمقراطية".

واستطرد قائلا:" الديمقراطية ندفع ثمنها، هم لا يريدوا ديمقراطية، تعالوا نتفق اذا كنتم لا تريدون ديمقراطية، تعالوا نتفق كيف نعمل.. وفاق وطني وجبهة وطنية عريضة تضم كل القوى السياسية وهذه أساسها اتفاق طرابلس، ومن ضمنه انشاء وتنظيم سياسي موحد.. اليمن لا يتحمل تعددية لكن تعالوا زايدنا وزايدنا بالتعددية وصلتنا الى ما وصلنا إليه، تعالوا نعمل جبهة وطنية عريضة، ونشرككم في السلطة حتى لا تقولوا إن المؤتمر محتكر للسلطة ".

وتابع فخامته:" تعالوا نشكل حكومة ونعدل الدستور، نعدل مواد دستورية، إذا ما تريدوا التعددية السياسية، اذا لم تريدوها وترفضوها.. الأغلبية ليس هو الرئيس هو الهدف، الهدف الأغلبية، كم اصوات في 2006م حصدها الرئيس مع السلطة المحلية، وكم حصدوا هم، هذه جابت لهم الجنان، طيب لا نريد ان نقصيكم من السلطة تعالوا معنا على السلطة ونبحث مع قانونيين كيف نعدل الدستور بحيث اننا نعمل شراكة كاملة لا احد يقصي احد ولا احد يبعد أحد ما دام التعددية لم تؤمنوا بها ".. وقال:" انتم اقلية لم تحترموا الاغلبية، طيب انت معتصم امام الجامعة من الف وخمسمائة الى الفين الى عشرة الى عشرين الى خمسة وعشرين الف تصلوا يوم الجمعة وتتجمعوا من كل حدب وصوب على الباصات على السيارات وتجتمعوا وقلتم هؤلاء المعتصمين، لكن نحن نخرج اثنين مليون في تعز في الحديدة في حجة في إب في البيضاء في حضرموت يعني نخرج بالملايين، هم اقلية هل ضروري يفرضوا رايهم على الاغلبية، طيب احترموا الاغلبية طيب موافقين تعالوا ابتعدوا عن العنف، انهوا حالة التمرد والتقطع في المناطق وعدم الاعتداء على الشرطة والجيش، تعالوا نتفق على حكومة وفاق وطني وتشكيل لجنة سياسية لاعادة صياغة الدستور، اذا لم تكونوا راضين بالديمقراطية والتعددية الحزبية، تعالوا ليس عندنا مشكلة، تعالوا نعيد صياغة الدستور نعمل كما تحدثت سابقا جبهة وطنية عريضة".

وأضاف فخامة الرئيس " تعالوا كيف نجنب الوطن اراقة الدماء ونعيد الطمأنينة في نفوس الاطفال والنساء والرجال، هناك بيوت في حي الجامعة لا طفل يقدر يذهب المدرسة ولا امراة تقدر تخرج الى البقالة تشتري اغراض، ولامريض يقدر يذهب الى المستشفى، قصبة المياه مقطوعة، والتهليل والتكبير والغناء والرقص اربعة وعشرين ساعة، اقلقوا الاحياء واسلاماه وامعتصماه، فما هذه الشعارات؟".

وأكد ان من يجب رحيلهم هم المتامرين على الوطن.. وقال" هم يقولون حتى يرحل النظام لكن من يرحل هو المتأمر، اي متأمر على الوطن يرحل اوليس صاحب الشرعية الدستورية".

وجدد فخامته الدعوة للحوار والاتفاق على تداول السلطة سلميا.. وقال" تعالوا نتفق على كلمة سواء نتحاور وكيف نتداول السلطة سلميا، تعال حاورنا ونتبادل السلطة سلميا".

وأضاف" اتوجه بالشكر للاخوة والاخوات الذين تحدثوا اليوم بمصداقية وبحماس وبجدية، وانا اثمن هذا الموقف الرائع واقول لهم تحية لكم من القلب الى القلب، واريد منكم ان تقفوا الى جانب السلطات المحلية والمؤسسات الدستورية في كل المحافظات والمديريات في الامن الى جانب اجهزة الامن والجيش وان تكونوا دعما، فالجيش سيؤدي واجبه والامن سيؤدي واجبه لكن من المهم الوقوف بجانبهم".

واقترح رئيس الجمهورية تشكيل لجنة من الكتله البرلمانية للمؤتمر للتحاور مع زملائهم من أعضاء الكتلة الذين كانوا نزقين وانفعلوا واهتزوا وبحيث تتكون من سلطان البركاني وأحمد صوفان ومبخوت بن ماضي وعبده ردمان وعوض الوزير ومهدي عبدالسلام وأحمد الزهيري وياسر العواضي وعبدالعزيز كرو ونبيل باشا.. وقال:" نحن نريد أن يتماسك المؤتمر ولا نريد ان يوجد انشقاق".

كما أقترح أن يقر المؤتمر في هذه الدورة فصل المرتدين فصلا كاملا وأن كان بعضهم ليسو مؤتمريين حقيقيين وإنما كانوا مدسوسين في المؤتمر جزء منهم كانوا مع تنظيم الإخوان المسلمين وجزء من الناصريين ومن بقية الأحزاب الأخرى.

ومضى قائلا:" أولئك كانوا مدسوسين على المؤتمر وجميل ان يخففوا عبئهم على كاهل المؤتمر، وأن يتم فصلهم من المؤتمر تماما وعلى نائب رئيس الرقابة بالمؤتمر أن يعد كشفا بسمائهم ويسلمه للجنة العامة، واللجنة العامة تأخذ تفويض من اللجنة الدائمة، لإتخاذ قرار الفصل، لكل ضعيف ومهزوز وأصحاب المواقف المزدوجة ".

وتابع:" فالبعض منهم كانوا مدسوسين من جماعة الأخوان وانضموا للمؤتمر ليس عن قناعة، وإنما بحثا عن مصالح شخصيه، فمنهم من جاء يريد ان يعين محافظ او مسؤول في جهة حكومية وغيرها من المناصب، وأحسن شيء أنهم كشفوا أقنعتهم وانفضوا من على كاهل المؤتمر، ماعدى أعضاء الكتلة البرلمانية فتفوض اللجنة المشكلة اليوم للتحاور معهم ".

واستطرد قائلا:" لقد نفضنا من على كاهل المؤتمر عدد كبير جدا من المندسين منذ أن تأسس المؤتمر في العام 82 م".

وتطرق فخامة الرئيس إلى بعض الشروط التي طرحتها قيادة أحزاب المشترك وسبق وأن أشار إليها في مقابلته التلفزيوينة مع قناة العربية أمس.. وقال:" الأخوان في المعارضة عادهم بيشرطوا اذا رحل الرئيس من رئاسة الدولة انه لا يكون يتصل بالشعب، ولا يتصل بالناس أي نغلق عليه في غرفة ولا يتصل بأحد وهذا يعكس المخاوف التي في رؤوسهم".

وعبر فخامته عن أسفه لمثل هذه الشروط المتعنته،وقال:" ما كان ينبغي عليهم كسياسيين ان يخافوا الى هذا الحد، ومثل هذه الشروط توجد المخاوف لدينا وتتضطرنا إلى أن نتساءل نسلم رقابنا لمن ؟..ولهذا لا بد ان نكون واقفين وثابتين وصامدين لمواجهة هذا التحدي والبادئ أظلم والبادئ أظلم ".

وحيا رئيس الجمهورية في ختام كلمته المشاركين في هذه الدورة التي اعتبرها استثنائية رغم انها دورة اعتيادية نظرا لأهمية الموضوعات التي ناقشتها وما سيصدر عنها من قرارات وتوصيات هامة.