رئيس مجلس الرئاسة أثناء تدشين الأمسيات ا لرمضا نية بلقائه أصحاب الفضيلة العلماء

التقى الأخ/ الفريق علي عبد الله صالح رئيس مجلس الرئاسة عددا من الاخوة أصحاب الفضيلة العلماء حيث تحدث إليهم معبرًا عن سعادته وارتياحه بما حفلت به الأمسية من نقاشات صريحة وموضوعية ومن نصائح ومشورة طيبة موضحا بان الأخ/ النائب قد أوضح الكثير من القضايا، وأجاب على العديد من التساؤلات.. مشيرا بان مجلس الرئاسة سيقف أمام ما طرح بالأمسية من أراء ونصائح وسيأخذها بعين الاعتبار انطلاقا من حرصه على استلهام إرادة الشعب ورأيه وفي طليعة ذلك رأي العلماء باعتبارهم ورثة الأنبياء واصحاب الرسالة العظيمة التي يحملونها إلى الناس من أجل تنورهم بأمور دينهم ودنياهم وتوجيههم وارشادهم إلى ما ينفع ويحقق الخير والصلاح في المجتمع.. واوضح الأخ/ا لرئيس بأنه بالقدر الذي يقدم فيه العلماء الأفاضل نصائحهم ومشورتهم

إلى القيادة فان المجتمع بحاجة إلى نصحهم حول كافة القضايا التي تهم مسيرة البناء سواء في الجانب الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي أو غيره.. فعلى العلماء تقع مسؤولية كبيرة ولهم دور سياسي في ضمان وحدة المجتمع وتماسكه وتآزره.. وقال لقد سررت الليلة بما سمعت من أحاديث طيبة تجسد اللغة الواحدة والروح الواحدة والرؤية الواحدة هي لغة وروح ورؤية الوحدة، والأجمل أن احدث الجميع عن المستقبل دون الانجرار إلى الماضي وأن يجسدوا الهم الوطني المتطلع إلى بناء اليمن الجديد.. واوضح الأخ/ الرئيس بان تقديم النصيحة من جانب العلماء واجب ديني ووطني وان الوطن بحاجة إلى جهود الجميع من أجل تعزيز وحدته بعيدا عن التعصبات أو التطرف أو التناحر الذي لا يفيد اليمن بل يضره.. وقال نحن بحاجة دوما إلى تعزيز الثقة وغرس قيم المحبة والإخاء والتعاون في صفوف الشعب.. واضاف الأخ/ الرئيس بان الشعب هو مالك السلطة وصدرها وليس ثمة مشكلة فيمن يقود ويحكم فالمعارضة ظاهرة إيجابية وهي ضرورية لتقويم الاعوجاج وعلينا كمسؤولين أن لا نضيق بالمعارضة وبالرأي الآخر مهما كان، فهما الجانب المهم والأساس من الممارسة الديمقراطية الصحيحة وكل فرد في المجتمع يقع عليه دور سواء كان حاكما أو مواطنا، في مسيرة بناء الوطن وانتم كعلماء اعرف بالطريقة التي تقدمون بها نصيحتكم التي ينبغي أن تكون خالصة لله ولمصلحة الوطن والشعب.. واشار الأخ الرئيس بان للعلماء دورا مهما في توعية الناس وارشادهم وتوجيههم للحفاظ على المنجز الوحدوي التا ريخي الذي تحقق بأسلوب ديمقراطي سلمي متفرد، إذ لم تكن الوحدة إلحاقا أو ضم شطر للشطر الأخر بل هي وحدة تحققت بين شعب واحد وعلى أساس ديمقراطي متكافئ وعادل.

وقال الأخ/الرئيس إن الاختلافات والتباينات في الإطار الديمقراطي أمر طبيعي ومشروع وإن الخلاف في الرؤى ينبغي أن يكون من أجل الاتفاق على الأهداف والمصالح العليا للوطن.. موضحا ضرورة أن ينأى العلماء بأنفسهم عن أي خلاف فيما بينهم حول الجزئيات والالتفاف حول الثوابت، فالعلماء هم القدوة في المجتمع وأن أي خلاف فيما بين العلماء ينعكس على المجتمع كله.. موضحا بان العلماء يمثلون حزبا قائما بذاته وأن النصيحة كما هي واجبة من العلماء للمجتمع فهي واجبة أيضا فيما بينهم البين لأن في صلاح العلماء صلاح المجتمع كله.. موضحا بأن على الجميع واجبا يجب اداؤه تجاه الله سبحانه وتعالى وتجاه أنفسهم ووطنهم وشعبهم.. مشيرا بان المتربصين بالوحدة يحاولون شق الصفوف وخلق الصعاب أمام مسيرتها وانه بفضل التلاحم والوعي واداء الجميع لواجباتهم استطاع شعبنا أن يتجاوز الكثير من الصعاب والتحديات وأن يجسد إرادته مستمدا الزاد والعون من الله سبحانه وتعالى ومن عقيدته وتراثه وحضارته وروحه النضالية وأصالته.. واشار في ختام كلمته بان القيادة سوف تستلهم كل الآراء والنصائح التي طرحت في هذه الأمسية والتي ستنعكس فعلا في خطوات وبرامج الحكومة الهادفة إلى تعزفي مسيرة البناء الوطني.