الجماهير تطالب الرئيس علي عبدالله صالح القبول بترشيح نفسه

صنعاء (سبأ)- عبرت الجماهير في عموم الوطن اليمني ولازالت تعبر عن تمسكها بقيادة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية, من خلال المهرجانات والفعاليات المختلفة والبيانات الداعية فخامته القبول بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة.


وفي حين تعددت طرق التعبير بين فعالية وأخرى, إلا أنها أجمعت على ان المواطنين بمختلف شرائحهم الاجتماعية, من حقهم مطالبة المواطن علي عبدالله صالح بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في سبتمبر المقبل, والنزول عند رغبة الجماهير التي ستتجلى في صناديق الاقتراع.
ولم تقتصر هذه المناشدات والمطالبات على شريحة اجتماعية بعينها , بل جمعت بين مختلف شرائح المجتمع, من رجال أعمال ومثقفين وأكاديميين ومعلمين وعمال وجمعيات تعاونية ومنظمات مهنية وإبداعية.
وفي هذا الصدد فقد عبر المواطنون في المهرجانات الجماهيرية التي شهدتها مختلف محافظات الجمهورية, عن تمسكهم بحقهم في ترشيح من يرونه مناسبا لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم.. مؤكدين بكل صدق وعفوية تمسكهم بالمواطن علي عبدالله صالح الذي خبروه لأكثر من عقدين من الزمن, مرشحا في الانتخابات الرئاسية القادمة, لمواصلة مسيرة البناء والتحديث, باعتباره ملكا للوطن وليس ملكا لنفسه.
وأكدت الجماهير من خلال الشعارت واللافتات, ثقتها بتجاوب الأخ علي عبدالله صالح مع مطالبهم الداعية الى ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسة القادمة, ليمضي بالجماهير ومعها لتحقيق المزيد من النجاحات واستكمال مسيرة البناء والتنمية.

الى ذلك ناشدت اللجنة المشتركة التي تضم القطاع الخاص والاتحاد العام للغرف التجارية واتحاد المعاقين واتحاد شباب اليمن والنقابة العامة للمهن التربوية والتعليمية والاتحاد العام لنقابات عمال الجمهورية والاتحاد التعاوني السمكي والتعاوني الزراعي واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين, الأخ الرئيس القبول بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة.

وعلى نفس الصعيد بعث العديد من الوزراء والمحافظين السابقين وعدد من المناضلين الذين كانت لهم إسهامات بارزة في تفجير الثورة الخالدة والدفاع عنها, وعدد من رجال الأعمال والأكاديميين والمشايخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية برقيات مناشد لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القبول بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة, لتحقيق المزيد من النجاحات واستكمال مسيرة البناء والتحديث وترسيخ وتثبيت الديمقراطية والنهج السياسي القائم على التعددية الحزبية, وتفعيل دور المجالس المحلية.