رئيس الجمهورية: إنجازات خليجي20 تحققت بالتفاف الجماهير وعلينا المحافظة عليها وأصحاب المشاريع الصغيرة فشلوا وسيظلون صغارا

افتتح فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الاحد، عدد من المشاريع الخدمية والانمائية في محافظة أبين بتكلفة تبلغ حوالي 16مليار ريال.

جاء ذلك خلال زيارة فخامته للمحافظة، حيث كان في استقباله المحافظ احمد الميسري وأمين عام المجلس المحلي ناصر الفضلي ووكيل فرع جهاز الامن السياسي لمحافظات ابين لحج عدن ناصر منصور هادي ووكلاء المحافظة محمد الدهبلي واحمد الرهوي والدكتور علي الجنيدي والوكلاء المساعدون واعضاء المجالس المحلية ومسؤلي المكاتب التنفيذية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وقيادة منظمات المجتمع المدني والقيادات الامنية والعسكرية في محافظة ابين.

وفور وصول فخامته ازاح اللوحة التذكارية للمشاريع التي بلغت تكلفتها سبعة مليارات و591 مليون و274 ألف ريال.

وتضمنت هذه المشاريع، مشروع إنارة العلم - الكود المرحلة الاولى، والمرحلة الثانية بتكلفة 494 مليون و233 ألف ريال ومشروع إنارة خط التسعين بتكلفة 248 مليون ريال، بالإضافة إلى مشروع كهرباء تغذية خط العلم وخط التسعين (توريد وتنفيذ ) بمبلغ 519 مليون و425 ألف ريال.

كما تضمنت المشاريع مشروع طريق العلم - دوفس بمبلغ مليار و500 مليون ريال، ومشروع طريق خط التسعين بتكلفة 2 مليار و100 مليون ريال، والمرحلة الأولى من مشروع خور دغلان بتكلفة 49 مليون و226 ألف ريال بالإضافة إلى المرحلة الأولى والثانية من مشروع مجاري خليجي 20 بتكلفة 341 مليون و462 ألف ريال.

وشملت ايضا مشروع انارة الشوارع الداخلية لمدينة زنجبار بتكلفة 481 مليون، ومشروع مياه خليجي 20 بتكلفة 267 مليون ريال وكذا مشروع طريق طريق الوضيع - امصفصف - الخبر بمبلغ مليار و591 مليون و603 ألف ريال.

وعقب ذلك دشن فخامة الرئيس العمل في عدد من المشاريع الخدمية والانمائية البالغ تكلفتها الاجمالية ثمانية مليارات و857 مليون و274 ألف ريال.

وشملت هذه المشاريع، المرحلة الأولى (أ - ب ) من مشروع كورنيش الصالح بتكلفة 500 مليون ريال، والمرحلة الثانية (أ - ب) من مشروع كورنيش الصالح المرحلة الثانية بمبلغ وقدره 499 مليون و228 ألف ريال، بالإضافة إلى المرحلة الثانية من مشروع خور دغلان بتكلفة 245 مليون ريال، ومشروع تأهيل وتعشيب ملعب بن سلمان مديرية خنفر بتكلفة 128 مليون ريال، ومشروع بناء سبعة أندية (رصد - احور بناء - الفجر الجديد - أمعين-أمصرة - سرار) بتكلفة 245 مليون ريال، والمرحلتين الأولى والثانية من مشروع رصف منطقة الكود بمبلغ 347 مليون ريال.

وتضمنت ايضا مشروع رصف شوراع الطميسي مديرية زنجبار بتكلفة 247 مليون و483 ألف ريال، ومشروع رصف الصرح مديرية زنجبار بتكلفة 250 مليون ريال، والمرحلة الأولى من مشروع دفاعات شقرة بتكلفة 250 مليون ريال، وقدرة (000ر000ر250 )، والمرحلة الثانية من مشروع اعادة تاهيل ساحة الشهداء بتكلفة 850 مليون ريال، والمرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة تاهيل طريق زنجبار - خنفر بتكلفة 419 مليون ريال.

وعقب ذلك قام فخامة رئيس الجمهورية بتوزيع عدد من الحافلات على الأندية الرياضية في محافظة أبين في إطار تشجيع النشاط الرياضي بالمحافظة، وهي نوادي أحور، فحمان، درجاج، الوضيع، خنفر، ومكتب الشباب والرياضة، وناديي عرفان لودر، والجيل الصاعد بمنطقة حصن جعار.

وقد عبر رؤساء الأندية عن سعادتهم بهذه اللفتة من فخامة الرئيس والمجسدة لاهتمامه بالشباب والحركة الرياضية وتشجيعه لها.. منوهين بما تحقق خلال خليجي 20 من تفاعل وحماس من قبل الجماهير الرياضية في اليمن مع هذا الحدث الرياضي الهام.

كما قام فخامته بزيارة ملعب ساحة الشهداء، الذي يتم إعادة تأهيله وتجديده لخدمة النشاط الرياضي والشبابي في المحافظة، بالإضافة إلى زيارة حديقة 22 مايو بجعار، حيث أطلع على سير العمل الجاري فيها والتي ستكون متنفساً سياحياً للمواطنين في المحافظة.

كما اطلع فخامة الرئيس على أحوال المواطنين، وحركة البيع والشراء في عدد من الأسواق الشعبية في مدينة جعار.

وعلاوة على ذلك قام فخامته بافتتاح الصالة الرياضية المغلقة، والتقى بأعضاء المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية والعلماء والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وقيادات منظمات المجتمع المدني وممثلي الشباب والمرأة والقيادات الأمنية والعسكرية وجمع حاشد من المواطنين امتلأت بهم قاعة الصالة الرياضية بزنجبار.

وفي الحفل الخطابي الذي أقيم بمناسبة زيارة فخامته، واحتفالات المحافظة بالعيد الـ43 للاستقلال، وبدئ بآي من الذكر الحكيم ألقى فخامته كلمة أعرب فيها عن سعادته لزيارة محافظة أبين.

وخاطب فخامة الرئيس الحاضرين قائلا "الإخوة والأخوات.. ياأبناء محافظة ابين.. أنا سعيد بزيارة المحافظة، وافتتاح عدد من المشاريع، ووضع حجر الأساس لعدد آخر من المشاريع التي هي قيد التنفيذ".

وقال فخامته "في البداية أهنئكم بنجاح خليجي عشرين وبما تم انجازه بالمحافظة من مشاريع خدمية، وبنية تحتية فمحافظة ابين هي بوابة النصر العظيم، وقدمت قوافل من الشهداء والمناضلين من اجل انتصار الثورة والجمهورية وتحقيق الوحدة اليمنية.. فتحية لهذه المحافظة البطلة ".

وأضاف فخامة الرئيس:" بالرغم من أن هناك بعض الشوئب البسيطة إلا أنها لا تؤثر علي تاريخ محافظة ابين الشجاعة البطلة، وهي شوائب نعتبرها فردية واستثنائية لا تؤثر علي سير ومعنويات المناضلين وابناء الشهداء والمقاتلين الذين دافعوا عن الثورة والجمهورية، وانتصروا للوحدة اليمنية من بوابة النصر العظيم محافظة ابين، وفي مقدمة المناضلين الاخ المناضل عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية، وعدد من المناضلين والشرفاء السياسيين والعسكريين والامنيين من الأخوة والأخوات في هذه المحافظة الذين لا ينبغي ان تؤثر علي معنوياتهم او عزيمتهم او عقيدتهم او مبادئهم الأشياء الصغيرة.. فل تمض القافلة الي الأمام".

ونوه فخامته بنجاح بطولة خليجي عشرين لكرة القدم، مؤكدا بقوله:"انتصرتم في ابين، وفي لحج وفي عدن وفي كل محافظات الجمهورية اليمنية.. ومثل هذا الانتصار صفعة قوية وسريعة وفعالة لألئك المرتدين والمرضى الحاقدين اصحاب المشاريع الصغيرة".

وتابع فخامة الرئيس: " صاحب المشروع الصغير يظل صغيرا، وصاحب المشروع الكبير يظل كبيرا.. فنحن كبرنا بوحدتنا في الـ22 من مايو 1990 م.. وهلل وكبر الشعب اليمني بهذا الانتصار العظيم، كما هلل وكبر في 1994 م عندما فشل مشروع الانفصال.. فلا احد يستطيع ان بجزئ وطنا اختار أبناءه الوحدة.. وسيظل اصحاب المشاريع الصغيرة صغارا امام الجيل الصاعد.. وأمام أبناء الشهداء والمناضلين.. وأمام الاحرار في كل انحاء الوطن ".

واردف فخامته قائلا: " عندما نتحدث عن الصمود.. الصمود له معانى عظيمة.. الصمود امام كل الأزمات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والاختلالات الأمنية، فلا أحد يخرب بيته بيده، إلا اصحاب المشاريع الصغيرة، لانهم صغارا.. يقومون بقطع اسلاك الكهرباء التي مدت إلى بيوتهم لمصلحتهم".

وأستطرد بالقول: " نحن الان بصدد تنفيذ مشروع الربط الكهربائي من مودية ولودر مكيراس بالشبكة الوطنية، واعتماداتها متوفرة الآن بحوالي 47 مليون دولار.. فيما أصحاب المشاريع الصغيرة، اصحاب النفوس المريضة..لايقدمون شيء، إلا تقطيع اسلاك الكهرباء بين لودر ومودية ".

وقال في هذا الصدد " فل ندع الناس يتمتعون بخيرات الوحدة والثورة والجمهورية، فما نقدمه هو وفاء للشهداء والمناضلين، وواجب علينا كسلطة، كحكومة، كدولة.. ان نقدم للمواطنين ما يجب ان نقدمه من بنية تحتية، من مشاريع ثقافية، مشاريع تنموية ".

وأشار فخامة الرئيس الى أنه يوجد في (باتيس) مصنعان استراتيجيان للأسمنت، ونحن نسعى الى بنية تحتية قوية، والى مشاريع استراتيجية يستفيد منها المواطن، وليس للتآمر عليه ولا بتصفيته أو ترحيله من ابين الى المناطق الشمالية، ومن الشمال الى الخليج.. هؤلاء هم اصحاب المشاريع الصغيرة، الذين فشلوا طوال 25 عاما.. ويعيشون الان في الخارج، ولو كانت لهم مكانة لكانوا في قراهم.. قراهم التي لم تستفد منهم.. فما بالك بحافظاتهم التي ينتسبون اليها.. لم يقدموا لها شئ، لان فاقد الشئ لايعطيه ".

وكرر فخامة الرئيس التهنئة على كل هذه الانجازات وكل ما تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالتفاف جماهير شعبنا في كل المحافظات، وأخص بالذكر ابين عدن لحج الذين كانوا خير سند للسطلة المحلية حتى تم انجاز هذه المشاريع في وقت قياسي - خلال سنة واربعة اشهر - مشاريع استراتيجية كلفت اكثر من 16 مليار.

واعرب فخامته عن تمنياته ان يكون هذا الحافز لدى كل أبناء اليمن سواء كانوا في صعدة، أو حجة، أوالمحويت، أوالحديدة.. وبنفس الآلية التي اشتغلنا فيها مشروع خليجي عشرين في ابين وعدن ولحج الذي يمثل انجازا عظيما ومفخرة للجميع.

ولفت فخامة رئيس الجمهورية إلى ما أبدته القنوات الفضائية والادباء والمفكرين في دول الجوار من إعجاب وثناء على أبناء اليمن.. داعيا إلى الحفاظ على هذا الانجاز، وعلى هذه الصورة الحضارية الجملية.

واكد بقوله " قدمتم لوحة جميلة رائعة للعالم الخارجي، ورسالة للمرضى في الداخل.. هي لوحة جميلة للخارج باننا شعب حضاري، وقت الشدائد تتشابك الايدي، وتتوحد الصفوف في مواجهة كل التحديات..".

من جانبه رحب محافظ ابين أحمد الميسري في كلمته بالحفل بزيارة فخامة رئيس الجمهورية للمحافظة، مؤكدا بقوله "ان هذه الزيارة لها طعم ونكهة خاصتين كونها تأتي ونحن نلامس المشاريع التي وعدنا بها ونراها اليوم عياناً بيانا ومحافظة ابين تفخر بكم يافخامة الرئيس وتشكركم لما قدمتموه لها من دعم استثنائي لم تحظ به منذ قيام ثورة 14 اكتوبر 1963م"

وقال المحافظ الميسري "ونحن نشكركم ايضاً على استضافة خليجي 20 والذي كان لأبين شرف استضافة فعالياتها بالشراكة مع محافظة عدن وحظيت من خلالها بدعم استثنائي للبنية التحتية لعاصمة المحافظة، ومديرية خنفر عموماً حيث وصل اجمالي تلك المشاريع الى أكثر من 16 مليار ريال، بالأضافة الى 13 مليار ريال تكلفة مشروع ملعب الوحدة".

وأضاف محافظ أبين "أنه تم التوقيع اليوم على مشروع بناء سد حسان بتكلفة تبلغ حوالي 97 مليون دولار وهذا الدعم الذي قدم ليس فقط مجرد ارقام بل انجازات كانت قبل سنتين فقط مجرد خطة اقرتها اللجنة العليا لخليجي 20 وباركها رئيس الجمهورية".

وتابع المحافظ الميسري قائلا:" وخلال اقل من عامين هانحن نشاهد تلك المنجزات وقد اصبحت حقيقة واقعة وفيها مشروع انارة خط العلم الكود وانارة خط السبعين وشوارع الوضيع وشوارع واحياء مدينة زنجبار ومشروع طريق العلم دوفس وطريق خط التسعين وطريق الوضيع امصفصف الخبر واعادة تأهيل ملعب الشهداء وتوزيع الباصات على الأندية الرياضية وأكثر من 23 مشروعاً لقطاع الشباب بتكلفة تبلغ حوالي مليار و400 مليون ريال وكل هذه المشاريع نشاهدها حقيقة واقعية وليست مجرد أماني أو أحلام وهي بدعم مباشر من فخامة الأخ الرئيس وانجزت خلال عامين فقط".

واردف:" لقد راهن الكثيرون من اصحاب الأحلام الواهمة على ان يجعلوا من خليجي 20 ليست مناسبة رياضية ولكن فعالية سياسية مضادة للوحدة ولم يكن لدى اللجنة المنظمة لهذه الفعاليات اي من الرؤى السياسية المسبقة حول هذه الفعالية الرياضية"، مضيفا " ولكن ارادت تلك القوى السياسية المأزومة ان تتصدى لهذه الفعالية من منظور سياسي ولكن بفضل الله والاشراف المباشر من فخامة الأخ الرئيس اصبحت هذه الفعالية التي شهد الأشقاء والعالم وكل وسائل الإعلام بنجاح اليمن فيها بامتياز مع مرتبة الشرف في استضافة هذه البطولة وتحقيق النجاح فيها من زاوتين الرياضية والشبابية والسياسية ايضاً".

واستطرد بالقول "ان ابناء محافظة ابين ومنذ قيام الثورة اليمنية المباركة 26 سبتمبر و14 اكتوبر لم يشهدوا مثل هذه الحركة التنموية والتسريع في انجاز البني التحتية والأمن والأستقرار ولم يستمتعوا بمساحات خضراء ويكفي ماقد عانته هذه المحافظات من الويلات والذين يعتقدون بان لديهم صكا مختوما بأن هذه المحافظة هي لهم نقول لهم لقد عفا عليكم الزمن وأكل منكم الدهر وشرب وهاهم ابناء محافظة ابين وجيلها الشاب يريدون ايصال رسالة واضحة عن من يسكنون في فنادق القاهرة وبريطانيا والدول الأخرى علي ان ابناء هذه المحافظة ليسوا ملكا لاحد ولكنهم ملك للوحدة والديمقراطية ولانفسهم وليس هناك من احد وصي سواء على هذه المحافظة او غيرها من المحافظات الاخرى".

وأكد المحافظ بقوله "لقد جاءت الثورة لتحررنا من قيود السلاطين والائمة ومن العيب ان ندعي بانهم في صف الثورة بمثل هذه الوصاية فنحن احرار وسنظل احرار وملك انفسنا والثورة والوحدة والذين جربناهم واتيحت لهم فرصا تاريخية ان يقدموا للشعب شيئا ولكنهم لم يقدموا غير المذابح والويلات وآن لهم ان يستحوا علي انفسهم وبعيدا عن محاكم التفتيش ومحاكم الدولة التي كان ينبغي ان تقام لهم ازاء ما ارتكبوه بحق الشعب ولكن من اراد ان يعيد فتح الملفات ونبش الماضي فاننا سوف نفتح له كل ملفات الماضي والافضل والأشرف لهم ان يتعضوا من عبر التاريخ ويعلموا بانه في اي حالة من الاحوال لايكفي ان ياخذوا مرحلتهم ومرحلة ابائنا ومرحلة الشباب الصاعد".

وخلص محافظ ابين الى القول " لايسعنا ونحن نعيش هذه الابتهاجات الا ان نشكر النساء الماجدات في هذه المحافظة والشباب المتحمس الذين جسدوا جميعا في هذه المحافظة اروع الصور المعبرة عن حبها لوطنهم ووحدتهم، ونجدد العهد والولاء لفخامة الاخ الرئيس الذي قدم لهذه المحافظة مالم يقدمه اي قائد في تاريخ اليمن".

وكانت قد قدمت خلال الحفل قصيدتين شعريتين من الشاعر على قاسم عمير والطفلة سارة جمال.